أراء و مواقف

“شفتوا علاش نكره الديمقراطية”

الكوتيديان /محسن الرزقي "شفتوا علاش نكره الديمقراطية " ليس لاني أحب الديكتاتورية أو لأني من الازلام ، أو لما بي من بعض الحنين إلى زمن كنا فيه بأرغد عيش نستظل الأمن والأمان ، وونفترش الراحة والطمأنينة رغم المرتب المحدود والحرية المحدودة و"الظلم" المحدود في الزمان وفي الاشخاص الذين نالهم العسف وأن كان بعضهم خريجو السفارات ومنظمات المجتمع المدني الشبوهة .

“شفتوا علاش نكره الديمقراطية ” لا  لأني من زمن غير زمن  ” الثورة” .. المشبوهة ،ولكن لأن هذه الديمقراطية الناشئة خلفت لي طوال   السنوات   العشر الاخيرة  من  صداع  مزمن من كثرة ما ” لاكو كلمة الديمقراطية الناشئة “.. وهي في  الواقع مرحلة رديئة بكل المقاييس  أرهاب وضحاياه بالعاشرات اعتصامات  بالالاف ، وإضرابات بسبب او بغير سبب ،عطالة وتوقف للأنتاج نتيجته انهيار اقتصادي،  جريمة مستفحلة منظمة وغير منظمة  ،انهيار اقتصادي هذا فيض من غيض هذه الثورة .. ومع ذلك  أريد أن أسال  كيف تستقيم الديمقراطية في بلاد بمثل هذا الوضع  المتأزم  ،زادت    نخبته من  نكبته.. والنخبة هنا في المطلق، ففيها  جائع يريد كرسي  “ناضل” طويلا  عليه على أعتاب السفارات ووكالات المخابرات في الشرق والغرب وإما متعطش  يريد أن يأخذ بثأر له من شعب لم يصغ إليه،  رغم أنه لم يكن يوما يملك شيئا من الشجاعة لينزل إلى الشارع  ليحدثهم عن البديل  بل كان فقط  يرغو ويزبد بين حفنة من الرفاق.. وثالث هذه النخبة أفاقي  ليس همه   غير اللهاث على منصب  أيا كان من أجل أن يستكرش ومن حوله  وهم  محترفو السياسة ، الذين  استلموا البلاد  من بعد  ما يل أنها  ثورة الياسمين فإذا هي ثورة “الدفلة “..بلد منهار بكل المقاييس لا ضوابط ولا أخلاق  ولا نفع للناس .

 الفوضى والبلطجة بكل ما فيهما  من معانى صارت خبزنا اليوم الذي ننام ونصحو عليه و ما شهده   اليوم مجلس نواب الشعب   لم يبق أمامنا  غير خيارين  أما أن نواصل النوم   وفرحين بالديمقراطية الناشئة  ، وأما أن نرفع أصوات  كل  الشرفاء في هذا البلد ونقول  لهم “باسطا” فكوا علينا ،،، لترجلوا جميعا إلى الجحيم فتونس لا تستحقكم وشعب تونس لا يرغب بكم لا اليوم ولا غدا فكوا عنا ولتذهبوا جميعا إلى الجحيم أنتم وأحزابكم وسياساتكم التي أخذت منا البلاد إلى الانهيار الاقتصادي  والاجتماعي  ..أغربوا عنا طوعا قبل أن نغضب أغربوا عنا قبل أن نستل  أظافرنا  وأسناننا  وكل قوتنا لنقتلعكم مثلما نقتلع الاعشاب الطفيلية من مزارعنا ..ارحلوا ..أرحلوا قبل أن ننتفض ،فتونس ملت منكم ، عشر سنوات ولم نر بصيص أمل أو راحة ..فالامر اليوم بيدنا فمثلما جئنا بكم  ، سنقتلعكم من على كراسيكم فانتم لستم أهلا لهذا  المجلس الذي اكتسبتم منه حصانة… اليوم سنلفضكم لفظ النواة لأنه موقع  طاهر وشريف ومخضب بدماء الشهداء .