أراء و مواقف

غدا سنبكي وطنا أضعناه ..بسبب اعتصام الكامور

الكوتيديان - محسن الرزقي أما آن لهذا الليل أن ينجلي على تونس أما أن لعودة سلطان الدولة على البلاد والعباد فإلى متى ستبقى الايدي مرتعشة مع مجموعات نصبت نفسها باسم التنسيقيات شريكا للدولة في تقرير مصير بلاد لن يبق منها غير هيكل خاو تتنازعه أحزاب رخيصة مرتبطة باجندات خارجية بغيا في التسلط على رقاب شعب في مجمله صامت أما خوفا أو خشية من غد غير مأمون له ولعائلته أو منافق ينتظر ما قد يحصل عله من فتات هذه الفوضى.

 اليوم صمت  شريحة واسعة ومطلقة من الشعب جريمة بكل المقاييس في حق هذا الوطن الذي يعبث به .. اليوم لم يعد مسموحا  بمزيد السكوت الجريمة واضحة المعالم  ولا مجال لتواصلها تحت أي مسمى فتعسا للديمقراطية إذا كانت تمنع العمل  وتبا للثورة إذا حطمت ما بناه الاجداد بالدم والعرق وأن غدا لناظره قريب وعندها سنبكي كما النساء عن وطن أضعناه بأيدينا كما أضعنا بالأمس الأندلس.

 ما  أفاد به  الناطق الرسمي باسم  ما يسمى باعتصام الكامور طارق الحداد، من تمسك  بعدم فتح “الفانا” بمحطة ضخ البترول في الكامور إلى حين الاستجابة لمطالبهم، مهددا بتصعيد الاحتجاجات، هذا “الباندي” المستكرش لم   يترك للوفد الوزاري المتكون من وزير الطاقة والمناجم والتجديد الطاقي  ، ووزير التكوين المهني والتشغيل ،  مجالا للتسوية ، بحجة خيبة أملهم من العرض الذي قدمه الوزيران، والذي  لا يستجيب  للحد الأدني من انتظاراتهم ولبنود اتفاق الكامور الممضى منذ 16 جوان 2017، وفق تقديرهم.. وهي في الواقع مغالطات انساقت وراءه  مجموعة من الفوضويين المدعومين بنقابات متطرفة  وأشباه أحزاب لفضها الشعب لفض النواة .

وحديث حازم اليحياوي  المدير العام السابق للمحروقات  بوزارة الطاقة ، لافريكان مانجر عن الاعتصامات الاخيرة بالمناطق البترولية و تداعياتها على المنطقة و على الاقتصاد   ككل ، مذكرا باعتصامات ولاية تطاوين الشهر الماضي و تعمد المحتجين غلق “الفانا” بالكامور  نتج عنه توقف عملية الضخ بالانبوب عدد “4 “من طرف الشركات المنتجة مما ادى الى التعطل الكلي للانتاج بالحقول التابعة لها و ذلك في ظل عدم توفر طاقة خزن كافية لدى هذه الشركات .

مضيفا، ان غلق محطة الضخ بالكامور قد يكلف الشركة التونسية للانشطة البترولية خطايا مالية ضخمة من قبل حرفاءها بسبب استحالة تطبيق برنامج شحن البواخر المتفق عليه مع الادارة العامة للمحروقات و الشركات المنتجة .

وقد أكد تسجيل تراجع بحوالي 35 الف طن في كميات النفط الخام المنقول عبر الانبوب خلال شهر جويلية 2020 ، منها 6 الاف طن من النفط الجزائري ، محذرا من تواصل غلق هذه المحطة حيث سيكون النقص الشهري لكميات النفط الخام المنقولة بمعدل 70 و 72 الف طن من بينها 15 الف طن من النفط الجزائري .

فخسائر بمثل هذا الحجم من سيتحملها طبعا المواطن دافع الضرائب والذي ستجبره الدولة التي ما عادت لديها حلولا على مزيد من الضرائب ومزيدا من ارتفاع الاسعار ومزيدا من التبعية للخارج وما ضر هؤلاء  “الباندية “ما دامت المؤن تصلهم وكذلك “كيوفهم”  وليذهب الشعب إلى الجحيم والسوال الذي يجب طؤحه مباشرة ماذا يريد هؤلاء الحكم  تعالوا اجلسوا في القصبة وفي قرطاج وفي باردو ثم لنر ماذا انتم صانعون بهذا البلد بالتأكيد غير الخراب والتطاحن ومثال ليبيا القريب منهكم ليس ببعيد