أراء و مواقف

مصر تسعى لتصبح أكبر مصدر للبرتقال في العالم

تونس.الكوتيديان- مصر تسعى لتصبح أكبر سمصدر للبرتقال في العالم، ونحن يا جماعة ثورة الياسمين ..يا جماعة الثورة المضادة..يا شعب تونس ما سعيك ..وإلى أين سيأخذك نعاسك الثوري، متى تلتفت خلفك، ومن حولك لترى تونس،

المركبة  المتوقفة من 2011  ولم تقدر على معاودة العمل، حتى “بالدز” في حين كل من حولك ممن انتموا ل”ثورة الربيع” نط بكل قوة ليأخذ نصيبه وزيادة   .. يا أيها الثوار الغارقون في سفسطائية الايديولجيات ألم يهزكم  قول ابي القاسم الشابي  “ومن لم يرم صعود الجبال يعش أبد الدهر بين الحفر ”  وحسبي  اليوم أننا اخترنا عن قناعة بالعيش بين الحفر ما دام   العمل والكد والعرق ما عاد لها  في  اهتمامنا    وزن ، لقد فاتنا الركب ونحن ما نزال مثل أهل بيزنطة نتحاور في منشئ الدجاج. لنفاجئء اليوم  بمثل مصري يقف أمامنا كمارد مثله مثل المثل المغربي..

مصر الديكتاتورية وغياب الحرية كما تقولون عنها هي اليوم في واد غير واديكم وفي سعي غير سعيكم فهم مثلنا قبل عشر سنوات كانت لهم ثورة انتشوا بها إلى حين  لكن رفضوا السقوط  في لعبة الكراسي ، ما جعلها تحقق نتائج اقتصادية مذهلة حقا ، إنهم الفراعنة ، الذين يقدسون العمل ويحبون وطنهم ويعملون بهمة لإعلائه رغم المصاعب الداخلية والخارجية المحيطة .. لأن المركب يقوده ربان ماهر  قيل فيه وعنه لكنه وضع مصلحة مصر والشعب فوق كل مصلحة.

مصر  تسعى اليوم للتربع على عرش دول العالم المصدرة للبرتقال كأكبر دولة مصدرة  ، هذا انموذج من نماذج كثيرة ليس المجال لذكرها.لقد توسعت مصر في إنتاج الحمضيات على نحو سريع على مدى العقد الماضي، بزيادة أخيرة العام الماضي بنسبة 10 % في المساحة المخصصة لزراعة البرتقال دفعت مصر إلى التقدم على منافستها الرئيسية إسبانيا في سوق التصدير بشحن حوالي   مليون و700 ألف طن إلى الخارج.

هذه مصر التي لم تكن قبل عشر سنوات ضمن الدول المنتجة أو المصدرة للبرتقال في الوقت الذي كانت فيه تونس واحدة من ابرز المنتجين  والمسوقين وبعد عشر سنوات من الثورة تخلينا فيها عن العمل والبذل مفضلين القعود والصياح صباحا مساءا ويوم الأحد معرقلين بعضنا البعض و من كان  يعمل  وبعض من كان يجهد نفسه للمحافظة على ما يمكن الحفاظ عليه لكن هيهات هيهات…

ولمن لا يعلم أن  البنك الدولي   قدر مؤخرا   في تقرير له، أن مصر تحقق فقط ما بين 30 إلى 40 % من إمكانياتها التصديرية من السلع الزراعية الرئيسية وأن هناك صادرات غذائية قيمتها حوالي 10 مليار  دولار ما زالت غير مستغلة، وحسبي أنهم واعون بالأمر  

ونحن يا أهل بلدي .. يا ثوار ما موقعنا   اليوم من كل  هذا؟