اقتصاد

عبد الله الرابحي  80% من المياه المستغلة تُديرها جمعيات

تونس. الكوتيديان- أكد اليوم الخميس، الخبير في مجال المياه وكاتب الدولة السابق للفلاحة عبد الله الرابحي ،في حوار له مع إذاعة خاصة، أن 80 % من المياه تديرها الجمعيات المائية وموجهة للري الفلاحي.مضيفا إن 17%من المياه المستغلة تتصرف بها الشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه .

وبين الرابحي أن إشكاليات التصرففي المياه  من طرف الجمعيات المائية، تتطلب إلى الإصلاح وإيجاد صيغة جديدة  للتصرف.مشددا  على ضرورة فتح ملف الجمعيات المائية وملف سوء التصرف، مبرزا   وجود 125 ألف ربط عشوائي في الجمعيات.
وكان  محمود إلياس حمزة وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري، ، فند ما تصريحات المقرر الخاص للأمم المتّحدة، المعني بالحق في مياه الشّرب وفي خدمات الصّرف الصّحي، على إثر الزيارة التي أداها مؤخرا إلى تونس، مؤكدا أن البيان الصادر عن المقرر الأممي  يتضمن معطيات وأرقاما تحمل  بعض المغالطات الفنية والمعطيات المجانبة للصواب .


، وكان وزير الفلاحة، عقد يوم  الثلاثاء الماضيجلسة عمل، مع نائبة الممثلة المقيمة لمنظمة للأمم المتحدة بتونس، وأعلمها بأن معطيات المقرر الخاص للأم المتحدة مجانبة للصواب، وفق ما نشرته الوزارة على صفحتها الرسمية على الفايسبوك.
مبرزة في السياق ذاته ، المراسلة التي وجهت إلى مقرر الامم المتحدة ، ومدّه بملاحظات وزارة الفلاحة في ما يخص كل النّقاط التّي تمّ طرحها في البيان لرفع كل ما جاء فيه من لبس.

ويذكر أن “بيدرو ارخو-اغودو”،مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بحقوق الإنسان في الحصول على مياه الشرب المأمونة وخدمات الصرف الصحي، كان قد دعا، خلال ندوة صحفية عقدها نهاية شهر جويلية الفارط  ، في ختام زيارة ميدانية، أدّاها إلى تونس للإطلاع على وضعية المياه والصرف الصحّي في بعض الجهات، الحكومة التونسية،إلى إعطاء الأولويّة المطلقة لمياه الشرب”، وإلى “أن تحتفظ بأعلى المياه جودة لهذا الغرض”.

كما صرح أغودو ، بأنّ السكان في المناطق الريفية، يضطرون إلى شراء المياه للشرب والطهي من باعة خواص “دون ضمان لصلاحية المياه وسلامتها، وهي وضعية غير إنسانية وجب معالجتها بشكل عاجل ، حسب تعبيره.