اقتصاد

وزيرة الصناعة تدعو إلى ضرورة استقطاب الاستثمارات الفرنسية  

تونس. الكوتيديان انتار- دعت وزيرة الصناعة والطاقة والمناجم، فاطمة الثابت شيبوب، خلال اشغال الدورة الثالثة لمنتدى التنمية الصناعية المشتركة التونسية الفرنسية التي تنظمها مؤسسة "بيزنس فرانس" يومي اليوم وغدا بالعاصمة، الى ضرورة استقطاب الاستثمارات الفرنسية إلى تونس في ظلّ حرص الحكومة على تكثيف فرص الاستثمار وتوفير كل الإمكانات اللازمة لتحسين مناخ الأعمال ، بحسب بلاغ للوزارة.

وأضافت الوزيرة ، أن ذلك سيمكن من دعم الاقتصاد التونسي وتحقيق الانتعاشة المرجوة، من جهة، ومساعدة الشركات الأجنبية للولوج للسوق المشتركة لشرق وجنوب إفريقيا “الكوميسا” والاستفادة من المزايا التفاضلية لاتفاقية المنطقة القارية الإفريقية للتبادل الحرّ التي صادقت عليها تونس.
وأبرزت الوزير فاطمة ثابت ،أهمية هذا الملتقى، الذي من شأنه أن يساهم في التسريع في نسق التعاون الصناعي بين تونس وفرنسا، التي تعتبر شريكا استراتيجيا لتونس في عدة مجالات من ذلك صناعة النسيج والملابس ومكونات السيارات والطائرات ليتجاوز بذلك عدد المؤسسات الصناعية ذات المساهمة الفرنسية 579 مؤسسة تؤمن حوالي 105 آلاف موطن شغل.
واستعرضت الوزيرة بالمناسبة ، توجّهات الاستراتيجية الوطنية الصناعية في أفق سنة 2035، خاصة استحثاث نسق الاستثمار في مختلف القطاعات الصناعية الواعدة والرّفع من القدرة التنافسية للمؤسسات والانخراط في المنظومة البيئية الهادفة إلى التقليص من انبعاث الكربون.
وأشارت إلى الاستحقاقات الثنائية بين البلدين خاصة في ظل المؤشرات الإيجابية التي سجلتها الشركات الفرنسية المتمركزة في تونس، ذلك أن 93 % منها طورت رقم معاملاتها ونجح عدد منها في الترفيع في مواطن الشغل وذلك بنسبة 30 % هذا بالإضافة إلى قيام أكثر من نصفها بإبرام اتفاقيات شراكة مع المؤسسات الجامعية التونسية بهدف تحسين كفاءة رأس المال البشري والاستجابة لحاجيات الصناعيين .
وأوضحت وزيرة الصناعة خلال لقائها بسفيرة فرنسا بتونس، على هامش هذا المنتدى،أن آفاق تطوير التعاون المشترك في قطاعات الصناعة والطاقة والطاقات المتجددة كبيرة .
وإنّ تونس تعمل على اعتماد استراتيجية صناعية جديدة تتمثل في مرافقة المؤسسات في الانخراط في المنظومة البيئية للقطاع الصناعي وإنتاج الطاقات البديلة، بما يساعدها على الرفع من قدرتها التنافسية .
وأكدت سفيرة فرنسا بتونس، من جانبها، حرص بلادها على مزيد دفع استثماراتها باعتبار الموقع الجغرافي المتميز لتونس والتوجه إلى التصدير نحو أوروبا وبقية البلدان الإفريقية والعربية.