اقتصاد

73 % نسبة تطور في الاستثمارات الخارجية المباشرة  

تونس. الكوتيديان- شهد الاستثمار الخارجي خلال الأشهر الثلاثة الأولى من السنة الحالية بنتائج مشجعة حيث بلغت نسبة تطورها بحسب وكالة النهوض بالاستثمار الخارجي.وبينت الوكالة أن التراجع المسجل خلال ذات الفترة .

 وكانت  تقارير المؤسسات المالية الدولية اشارت إلى تبعات الحرب الدائرة رحاها حاليا بين روسيا وأوكرانيا ،   والتي كان لها دور بارز في تغيير خارطة الاستثمار الخارجي بعد اعتزام عديد الشركات العالمية وخاصة منها الأوروبية على مغادرة هذين البلدين وتحويل انشطتها إلى دول أكثر أمانا ومنها دول جنوب البحر الأبيض المتوسط على غرار تونس ومصر والمغرب. وهو ما قد يفسر إلى حد ما القفزة المهمة التي سجلتها تونس خلال الفترة الماضية وإن كان من المبكر الحديث عن فرار مستثمرين من روسيا أو أوكرانيا.علما وأن

تداعيات  الأزمة الصحية كان لها سبب مباشر في   تقلص  الاستثمارات بشكل  لافت  بلغ بنسبة 31.6%  لكن أمكن إيقاف التدهور بشكل   نسبي  مع التوفق في التقليص من حدة المنحى السلبي للاستثمارات خاصة المباشرة وانهاء سنة 2021 بنمو سلبي بنصف نقطة.

و سجلت خلال الثلاثية الأولى  تحسنا ملحوظا ، إذ بلغت الاستثمارات الخارجية  ،الى موفى مارس  الماضي  596 مليون دينار مقابل 344.6 م د في نفس الفترة من 2021. وبحساب سعر صرف الدينار مقابل الأورو فقد بلغ مجموع الاستثمارات الخارجية ما قيمته 182.3 مليون يورو مقابل 104.7 مليون يورو في الفترة ذاتها من السنة الفارطة.

و توزعت   الاستثمارات المسجلة على المحافظ  المالية (الاستثمار في البورصة) بملغ  3.3 م د في  مقابل 2.7 م د في ذات الفترة من 2021. وبلغت الاستثمارات الخارجية المباشرة 592.7 م د في نهاية الثلاثية الأولى من هذا العام مقابل 341.9 م د في نفس الفترة من العام المنقضي وفق نفس المصدر.

و سجل  قطاع الخدمات إلى أواخر مارس من هذه السنة،  نموا لافتا على مستوى القيمة بملغ 271.7 م د مقابل 38.3 م د في 2021 بنمو استقر على أكثر من 610 %. كما تطورت بنسبة 14.4 % الصناعات المعملية  حيث بلغت  الاستثمارات الدولية 183 م د مقابل حوالي 160 م د في نهاية مارس 2021 .

وعرف  قطاع الطاقة تراجعا بنسبة 4 % حيث  لم يستقطب سوى 137.8 م / د في موفى الثلاثي الأول من 2022 مقابل 143.6 م د في الفترة ذاتها من العام الماضي، على الرغم من الظرفية العالمية الحالية  ، وفي ظل الارتفاع الكبير لأسعار النفط في الأسواق العالمية جراء الحرب الروسية الأوكرانية وتداعياتها على الأسواق خاصة الأوروبية ، مما قد يشجع   على   التنقيب والاستكشاف عن النفط.