الأخبار

أمريكا ماضية في تعزيز الجيش الإسرائيلي مع ازدياد الضحايا المدنيين في غزة

وكالات. الكوتيديان- ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أمس الجمعة ، نقلا عن مسؤولين أمريكيين بارزين ، أن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن تستعد لإرسال قنابل وغيرها من الأسلحة إلى إسرائيل لتعزيز ترسانتها العسكرية، بقيمة عشرات الملايين من الدولارات.

ورغم السعي الظاهر من الولايات المتحدة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة على شاكلة هدنات للسماح بالإفراج عن الرهائن الإسرائيليين لدى حماس، وللسماح بإدخال المزيد من المساعدات الإنسانية لأهالي القطاع المحاصر، إلا أن إدارة الرئيس بايدن تؤكد دائما على أن إسرائيل لها الحق في الدفاع عن نفسها وأن وقف إطلاق النار لا يفيد سوى حركة حماس.
وأشار التقرير أن الإدارة الأمريكية ، لا تزال تدرس الشحنة المقترحة، وأشار المسؤول إلى إن تفاصيل الاقتراح قد تتغير قبل أن تبلغ الإدارة أعضاء الكونجرس الذين يتعين عليهم الموفقة على الشحنة.
و تفادت إدارة بايدن ، منذ ديسمبر 2023،مراجعة الكونجرس لمبيعات أسلحة إلى إسرائيل مرتين، ومازال هناك خلافات على مشروع قرار مقترح من إدارة بايدن، بدعم يقدر ب118 مليار يشمل إسرائيل وأوكرانيا وتايوان، لكن الكونغرس يرى أنه حصة الأمن القومي وحماية الحدود فيه ضئيلة.
وواجهت الإدارة الأمريكية انتقادات لمواصلة توريد أسلحة إلى إسرائيل مع تصاعد الاتهامات بأن الأسلحة أمريكية الصنع استخدمت في ضربات أسفرت عن مقتل أو إصابة مدنيين في قطاع غزة، الذي تجاوز عدد القتلى فيه منذ اندلاع الحرب في السابع من أكتوبر 2023، قرابة 29 ألف فلسطيني، غالبيتهم من النساء والأطفال.
المحرر
هذه أمريكا التي ما يزال بعض قادة العرب يعولون عليها في فض الإشكال في غزة ، في الوقت الذي هي فيه شريك فاعل من اليوم الأول من هذه الحرب القذرة التي تستهدف العزل من أبناء غزة بالسلاح الأمريكي وخاصة الأنواع الجديدة منه، و التي يجري تجريبها في هذا الشعب العظيم.
المحزن حقا ليس الوقوف الأعمى للإدارة الأمريكية والغرب عموما مع العدو الصهيوني ، لكن الأنكى هو مواصلة القادة العرب خاصة من دول الطوق والفاعلين منهم في الساحة الدولية ، انتظار الفرج الأمريكي ، الذي لن يأتي إلا بموقف حازم من الدول العربية جميعا ، خاصة وأن لديها من القوة والحزم ما يجعل أمريكا ومن خلفها ينصاعون فيعجلون بإيقاف القتال غير المتكافئ ، لكن بين الرغبة والقدرة بون شاسع .. وهو ما يرفض العرب على جسر فوهته.