الأخبار

اختطاف مسؤول سام في الحكومة الليبية

وكالات.الكوتيديان- لا يزال مصير رضا رجب الفريطيس مدير مكتب حسين القطراني النائب الأول لرئيس الوزراء في حكومة الوحدة الوطنية عن المنطقة الشرقية في مدينة بنغازي غامضاً منذ اختطافه قبل 10 أيام في العاصمة طرابلس، فيما وجهت أصابع الاتهام إلى ميليشيات الإخوان من فعاليات قبلية بشرق البلاد بالتورط في الجريمة بغاية دفع البلاد إلى مربع الفوضى والانقسام.

وبحسب بيان البعثة الأممية، فإن مسلحين مجهولين قد اختطفوا الفريطيس مع زميله في الثاني من أوت الجاري، وذلك عقب زيارته لمقر حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس، وأكدت أن مصيره وزميله لا يزال مجهولاً، وتخشى البعثة على سلامتهما وأمنهما. وأعربت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، عن قلقها البالغ إزاء اختطاف الفريطيس الذي يتولى منذ أفريل الماضي منصب مدير مكتب النائب الأول لرئيس الوزراء في حكومة الوحدة الوطنية.

وأعربت البعثة، عن مزيد من القلق إزاء تعرض الأفراد الذين كان لهم دور في دعم التحول الديمقراطي في ليبيا ومؤسسات الدولة للاستهداف بهذه الطريقة التي تترتب عليها تداعيات خطيرة على عملية السلام والمصالحة وعلى توحيد المؤسسات الوطنية بشكل كامل.

وطالبت، منظمة ضحايا حقوق الإنسان، رئيس حكومة الوحدة عبد الحميد الدبيبة والنائب العام الصدّيق الصور ووزير الداخلية خالد مازن بتحمّل مسؤولياتهم في الكشف عن مصير رئيس ديوان الحكومة في بنغازي، وأعربت عن إدانتها لاستمرار الإخفاء القسري للفريطيس، والذي تمّ اختطافه من قبل مجهولين بمنطقة الظهرة بطرابلس، مذكّرة الخاطفين بأن هذه الأفعال هي أفعال إجرامية تعاقب عليها التشريعات المحلية، وحمّلتهم المسؤولية الكاملة عن سلامة المختطف.

وحمّل رئيس اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان في ليبيا أحمد حمزة، مسؤولية سلامة الفريطيس وحياته للخاطفين، فيما انتقد فشل وزارة الداخلية في تحقيق الأمن والاستقرار وحماية أرواح الليبيين. واتسعت رقعة الدعوات في المنطقة الشرقية للإفراج عن الفريطيس، فيما اتهم زعماء قبليون وناشطون اجتماعيون جماعة الإخوان بالوقوف وراء اختطاف الفريطيس بسبب مواقفه الداعمة للجيش الليبي في حربه على الإرهاب.