الأخبار

التنمية المستدامة في المتوسط ودعوة تونس لتغيير أنموذج التنمية

تونس الكوتيديان- نظّم يوم الثلاثاء الماضي برنامج "الخطة الزرقاء" مؤتمرًا بالتعاون مع وزارة الشؤون المحلية والبيئة وبدعم من مركز الأنشطة الإقليمية للمناطق المتمتعة بحماية خاصّة (SPA / RAC).وتناول المؤتمر مجموع الاستنتاجات والتوصيات التي قدمها تقرير الوضعية البيئية والتنمية في منطقة البحر الأبيض المتوسط وسبل تطبيقها في تونس.

ويعتبر تقرير الوضعية البيئية والتنمية في منطقة البحر الأبيض المتوسط التشخيص الأكثر اكتمالاً و تحيينا للتنمية المستدامة في البحر الأبيض المتوسط. حيث تولى على  مدار عامين كاملين حوالي 150 مختصا، لتطوير وثيقة تستجيب  لتنوع القضايا البيئية والتنموية في المنطقة.

و خلص الاستنتاج إلي أن  بلدان حوض البحر الأبيض  المتوسط لا تزال معرضة للخطر كما يتطلب الوضع الراهن القيام بتغييرات جذرية من أجل التنمية المستدامة في المنطقة.

وتونس معنية أيضا بهذه المشكلة، حيث  تواجه اليوم عدّة تحديات خاصّة بالتنمية المستدامة فيما يتعلق بالتوجهات والتوازنات التي أوصى بها الدستور الجديد لعام 2014 والتي تضم دعم مسار اللامركزية وإتباع نظام متكامل للتنمية والمواطنة والمشاركة العامة في الخيارات والعمل التنموي.

ودعيت تونس لتطوير استراتيجياتها و دمج السياسات التي تحشد الجهات الفاعلة والمتدخلين في التخطيط المحلي الذي يستجيب للاحتياجات، اللذي تم تناوله خلال المؤتمر من قبل ممثلي وزارة الشؤون المحلية والبيئة وممثلي “الخطة الزرقاء” وبرنامج عمل البحر الأبيض المتوسط ومنظمات أخرى.ذلك أن  التحديات المتعلقة بتدهور النظام الإيكولوجي والتلوث البيئي، والطلبات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية للسكان في ازدياد.

 لقد وضعت  تونس  منذ الانضمام  إلى اتفاقية برشلونة سنة  1995 ، ترسانة قانونية مهمّة لتلبية تطلعات مواطنيها وتنفيذ الالتزامات التي تمّ التعهد بها على الصعيدين الدولي والإقليمي. وتهدف جميع هذه الاستراتيجيات وخطط العمل في تونس إلى تحقيق رفاهية العيش  في بيئة صحية وتنمية مستدامة وضمان حق الأجيال القادمة في بيئة سليمة.

وتمّ تقديم مداخلة حول مدى إدراج التنمية المستدامة في السياسات الوطنية علاوة على  ثلاثة محاور للتفكير توصيات التقرير الخاص بالوضعية البيئية والتنمية في منطقة البحر الأبيض المتوسط RED 2020  تقوم على  حوكمة التنمية المستدامة على نطاق وطني وجهوي ومحلي ودعم اللّامركزية والتخطيط للتنمية المستدامة محليا

وثانيا إتباع المنهج المتكامل لتحقيق التنمية المستدامة في تونس والقطاعات المعنية ومعالجة القضايا العالمية مثل التغيرات المناخية وفقدان التنوع البيولوجي وأخيرا تشريك مختلف فئات المجتمع  خاصّة الشباب والنساء في التخطيط للتنمية .

 عن بلاغ بتصرف