الأخبار

العسكر يستولي على السلطة ويحل الحكومة والبرلمان في بوركينا فاسو

وكالات.الكوتيدان – وكأن قدر إفريقيا مقترنا بالنقلابات العسكرية فما أن تستقر الوضاع في هذا البلد ‏9:18 مو ذاك حتى يقوم العسكر في بلد أخر بقلب نظام الحكم والأستيلاء على مقاليد الحكم .فقبل شهور فاق العالم على انقلاب مالي ثم تبعه انقلاب السودان الذي مل تزال نيرانه تأكل أبناءه حتى جاءت الأخبار تعلن انقلابا جديدا في بوركينا فاسو ،

فقد  أعلن  عشية اليوم عسكريون بركينيون عبر التلفزيون الرسمي ايوم استيلاءهم على السلطة في الدولة الواقعة في غرب أفريقيا، وحل الحكومة والبرلمان وإغلاق حدود البلاد، و ذلك بعد يوم حام تخلله إطلاق نار وتمرد في عدة ثكنات وقواعد عسكرية نفذه جنود مطالبين بإقالة كبار مسؤولي الجيش وتخصيص موارد إضافية لمواجهة المجموعات الجهادية في البلاد.

وكانت مصادر أمنية قالت في وقت سابق الاثنين إن جنودا احتجزوا الرئيس روك كابوري في معسكر للجيش بعد إطلاق نار كثيف على منزله مساء الأحد في العاصمة واغادوغو.

وظهرت على شاشة التلفزيون الرسمي مجموعة من العسكريين يتوسطهم ضابط برتبة نقيب  تلا بيانا موقعا باسم الليفتنانت-كولونيل بول-هنري سانداوغو داميبا، رئيس “الحركة الوطنية للحماية والاستعادة” التي نفذت الانقلاب واستولت على السلطة.مؤكدا  إن الجيش أطاح بالرئيس روك مارك كابوري وحل الحكومة والبرلمان وعلق العمل بالدستور.و إغلاق حدود البلاد اعتبارا من الساعة صفر (بالتوقيتين المحلي والعالمي) من فجر الثلاثاء.ووعد البيان بأن “تعود البلاد إلى النظام الدستوري” في غضون “فترة زمنية معقولة” لم يحدد مدتها.

وجاء هذا الإعلان بعيد إعلان مصادر أمنية أن الرئيس كابوري محتجز منذ الأحد في ثكنة للجيش بعدما تمردت على سلطته وحدات عسكرية.والرئيس كابوري الذي تولى السلطة منذ 2015 وأعيد انتخابه في 2020 على أساس وعوده بأن يعطي الأولوية لمكافحة الجهاديين، بات موضع احتجاج متزايد من السكان بسبب أعمال العنف الجهادية وعجزه عن مواجهتها.

وشهد أمس الأحد ،تمرد  لجنود في عدد من الثكنات العسكرية في أنحاء البلاد، مطالبين بإقالة كبار مسؤولي الجيش وتخصيص موارد إضافية لمواجهة المجموعات الجهادية، فيما سُمع إطلاق نار في وقت متأخر الأحد قرب منزل الرئيس روش مارك كابوري في العاصمة.

وساد التوتر والإرباك في العاصمة الاثنين، إذ قطعت خدمة الإنترنت عن الهواتف المحمولة منذ الأحد، ما زاد من صعوبة التحقق من صحة الشائعات التي تتحدث عن أن البلد يشهد انقلابا جديدا.