الأخبار ثقافة

 الغزاويون  ينضمون إلى حملة مقاطعة مهرجان “موازين” في المغرب

وكالات. الكوتيديان انتار- انطلقت حملة نشيطة على مواقع التواصل الإجتماعي في المغرب لمقاطعة مهرجان "موازين" الذي يقام سنويا في العاصمة الرباط، معتبرين تنظيمه هذه السنة ، يتنافى مع مواقف الإنسانية والتضامن المراد التعبير عنه إزاء "معاناة الشعب الفلسطيني الشقيق في غزة".

و انتشر مقطع فيديو لفلسطينيين من غزة وهم يدعون لمقاطعة المهرجان .
كما انتشرت عدة “هاشتاغات” معارضة لإقامة المهرجان هذه السنة، من بينها “لا ترقص على جراح إخوانك” و”لا خير فينا إلا إذا مشينا “. كما تم تداول بشكل واسع مقطع فيديو يظهر فيه فلسطينيون من غزة يناشدون “شعب المغرب الشقيق” إلى “عدم الرقص على أحزانه
ولم تقتصر حملة المقاطعة لمهرجان موازين على مواقع التواصل الاجتماعي، بل ترجمت على أرض الواقع، حيث تم رفع عدة شعارات في هذا السياق خلال التظاهرات الاسبوعية التي تنظم في مختلف مدن البلاد تضامنا مع الشعب الفلسطيني.
ودخلت على خط شخصيات سياسية معروفة وبارزة، من بينها الأمين العام لحزب العدالة والتنمية المحسوب على التيار الإسلامي المحافظ ورئيس الحكومة السابق، عبد الإله بن كيران، الذي وصف إقامة المهرجان، “بالعيب والعار”، معتبرا أن “الوقت غير مناسب للاحتفالات مثل موازين” في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة.
ويجدر بالذكر انه منذ بداية الحرب على غزة ،وجدت الحكومة المغربية نفسها في موقف معقد، إذ على الرغم من تأكيد السلطات رسميا أنها ترفض العنف الذي يمارس على الشعب الفلسطيني والتزامها بضرورة “إيجاد حل نهائي بإقامة دولة فلسطينية”، إلا ان التوجه الشعبي السائد لم ينس ولا يتناسى اتفاق التطبيع مع إسرائيل الذي تم توقيعه في أواخر سنة 2020.
وردت جمعية “مغرب للثقافات” التي تنظم المهرجان على دعوات المقاطعة، مؤكدة إن المهرجان ، لم يعد يعد بحاجة للتمويل العمومي منذ سنة 2012، وأنه اصبح يعتمد على التمويل الخاص بنسبة 32%، و68% من عائداته متأتية من التذاكر التي نفذت بالنسبة لحفلات النجوم الذين سيعتلون منصة مسرح محمد الخامس بالرباط ، فضلا عن البطاقات والاستشهار.
وتعتبر دورة هذه السنة، أول دورة للمهرجان منذ جائحة كوفيد-19، وستنظم من 21 إلى 29 جوان الجاري . وستستضيف نجوما عالميين، من بينهم نيكي ميناج وكالفين هاريس وكايلي مينوغ، إذ يستقطب المهرجان سنويا أسماء وازنة من عالم الفن سواء عالميا أوعربيا