الأخبار

النهضة تتمعش من المال الفاسد والتمويل الأجنبي

الكوتيديان- أكد محمد عبو وزير الدولة لدى رئيس الحكومة المكلف بالوظيفة العمومية ندوة صحفية عقدها اليوم الأربعاء ، لاستعراض أهم إنجازات مصالح وزارته خلال العمل لمدة ستّة أشهر الماضية.مبرزا خلالها ، أن من بين الأسباب التي دفعت إلى الإطاحة بحكومة الفخفاخ هي “تضارب المصالح و الفساد”, ومشيرا في سياق متصل إلى أنه ليس في موقع المدافع عن الإتهامات التي وجهت للحكومة و لكن من غير المنطقي أن تتحدث جهات معينة عن الفساد في حين أنها مورطة بدورها في شبهات فساد.

وأضاف إنه لم يخضع طيلة فترة عمله على رأس الوزارة، للضغوطات السياسية التي مورست عليها، مبرزا أن وزارته ومصالحها “فتحت ملفات لم يجرؤا في السابق على فتحها.

وتحدث عبو عن شريك  في الحكم كان يهدف إلى إسقاط الحكومة منذ تركيزها، معتبرا أن الحديث عن إسقاط الحكومة بسبب الفساد هو من باب الادعاء والمغالطات للشعب. مشددا على إن ما يحدث في تونس هو نتيجة لاختيارات   الشعب القادر على تصديق كافة الشائعات، وأن تونس »   الشعبوية «  قادرة على خلق رأي عام على أساس المغالطات وهو ما أضر بالبلاد وتسبب في إسقاط حكومات.

 مبرزا أن حكومته   ولم تخضع للضغوطات السياسية ولم  تعترف إلا بالقانون ، ولم تتدخل لخدمة مصالح الأحزاب  لذلك تم   إسقاطها ومثل هذا الكلام اليوم يبدو متأخرا جدا

 وأعلن اليوم محمد عبو  وزير الدّولة المكلف بالوظيفة العمومية والحوكمة ومكافحة الفساد في حكومة الياس الفخفاخ المستقيلة ، الأربعاء، عن استقالته من الأمانة العامة وعضوية حزب التيار الديمقراطي ومغادرته للحياة السياسية، التي قال إنها قد أضرت به.
وتابع   خلال ندوة صحفية،  لم تعد لي أية رغبة في أية مسؤولية سياسية ولم تعد لدي أية قناعة وثقة في قدرتي على تغيير الوضع في البلاد، والذي تبين أن إصلاحه أصعب مما توقعت”، وفق تعبيره.
وموالجدير بالملاحظة  أن محمد عبو هو أحد مؤسسي حزب التيار الديمقراطي في ماي 2013.
وقد انتخب أمينا عاما للحزب في أول مؤتمر له   في مارس 2016 خلفا لغازي الشواشي، ثم أعيد انتخابه   في المؤتمر الثاني في أفريل 2019.