الأخبار

الوضع الوبائي لكورونا بتونس”مقلق جدا” بحسب ممثل منظمة الصحة العالمية بتونس

الكوتيديان- أفاد اليوم "إيف سوتيران" ممثل منظمة الصحة العالمية بتونس في تصريح لوكالة تونس افريقيا للانباء بزغوان اليوم أن الوضع الوبائي بتونس " مقلق جدا " نظرا للزيادة الملحوظة في عدد الاصابات والمرضى بالمستشفيات وحالات الوفاة المسجلة في الفترة الأخيرة .

وأضاف على هامش تواجده ضمن وفد من وزارة الصحة في إطار إحياء اليوم العالمي لمرض السكري بولاية زغوان أن الأمر يستدعي التزام كل الأطراف وخاصة المواطن للقيام بدوره في احترام كافة الاجراءات التي تضمنها البروتوكول الصحي العام مشددا على السلوك الفردي لمواجهة هذا الوباء وأفاد المسؤول الأممي أن منظمة الصحة العالمية تسعى خلال هذه الفترة إلى تحسيس شركائها الدوليين بضرورة تقديم الدعم اللازم لتونس لتجاوز المرحلة الدقيقة التي تمر بها جراء الانتشار السريع لفيروس كورونا مشيرا إلى أن تونس استفادت من دعم المنظمة ببعض التجهيزات .
وأكد في سياق متصل ، أستاذ الطب في الأمراض الصدرية وعضو اللجنة العلمية ، حبيب غديرة، في تصريح لوكالة  تونس افريقيا للانباء  اليوم  أن كواشف التحليل السريع التي تعتمدها الفرق الطبية في تقصي الاصابات بكوفيد 19 تساعد على التعرف على حالات الاصابة بالفيروس من عدمها، مشيرا الى أن عمليات التحاليل السريعة أثبتت نجاعتها خلافا لتوقعات سابقة.
ورجح أن تلجأ الفرق الطبية الى تعميم استخدام التحاليل السريعة  خلال أشهر ديسمبر وجانفي وفيفري المقبلة، موضحا أن   هذه التحاليل يجري حاليا استعمالها في أقسام الاستعجالي بالمستشفيات. وبين أن الفرق بين مرض كوفيد-19 والنزلة الموسمية يتمثل أساسا في فقدان حاستي الشم والتذوق للمصابين بفيروس كورونا،  لافتا في المقابل، الى أن بعض المصابين بكورونا قد لا يعانون من علامات فقدان الحاستين.

واعتبر معدل حصيلة الاصابات المسجلة يوميا بفيروس كورونا المستجد المقدرب 1500 اصابة لا يشير إلى  أن تونس تشهد حاليا حالة الذروة في الاصابات.مبرزا  نمط حياة التونسيين خلال فصلي الصيف والخريف المتسم  بالتجمعات واقامة الحفلات زاد من انتقال العدوى بالمرض.
ودعا  الأشخاص المصابين بكورونا بوجوب الألتزام بتطبيق الحجر الصحي من أجل   منع انتقال العدوى، داعيا كل من تظهر عليه الاعراض، خلال فصل الشتاء، للانتباه بين التعرض الى الاصابة بالنزلة الموسمية أو كورونا بتطبيق الحجر الصحي الذاتي.
ونبه في المقابل، الشباب الذين يمثلون أكبر الشرائح العمرية في تونس الناقلة للعدوى بالفيروس يتسم نمط حياتهم خلال فصل الشتاء بالمكوث لأكثر وقت ممكن في المنازل بالمقارنة مع فصل الصيف ما يتطلب تقيدهم باجراءات الوقاية كي لا ينقلوا المرض الى كبار السن ضمن محيطهم الأسري.