الأخبار

بدء عملية التبادل السابعة.. و الهدنة على المحك

وكالات. الكوتيديان- أنطلقت عملية تبادل الدفعة السابعة من الأسرى والمحتجزين بين حركة حماس،و إسرائيل مساء اليوم الخميس، ضمن اتفاق الهدنة بين الطرفين الذي جرى تجديده مرتين، في وقت تبذل جهود لتجديد الهدنة مرة ثالثة، بحسب بيان مصري.

وسلمت كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة حماس، محتجزتين إسرائيليتين وسط مدينة غزة إلى الصليب الأحمر الدولي، الذي قام بدوره بتسليمهما إلى السلطات الإسرائيلية عبر معبر كارني بين إسرائيل وقطاع غزة.
وفي وقت لاحق، ذكر الجيش الإسرائيلي أنه تسلّم امرأتين سلمتهما حماس للصليب الأحمر.
ولا يزال هناك 8 محتجزين إسرائيليين في قبضة حماس من المتوقع أن تطلق سراحهم الحركة، على أن ينقلوا إلى مصر معبر رفح خلال الساعات المقبلة.
ولا معلومات حتى الآن عن تسليمهم إلى الصليب الأحمر.
وكان فصيل صغير في قطاع غزة يطلق على نفسه “كتائب المجاهدين” ذكر أنه كان لديه ثلاثة محتجزين إسرائيليين من عائلة بيباس قتلوا في قصف إسرائيلي خلال الحرب ولم يعد لديه الآن محتجزون أحياء.
ولا يعرف ما إذا كانت ستسلم هؤلاء إلى حماس، خاصة أن تقارير إعلامية ذكرت أن إسرائيل غير معنية في الوقت الراهن باستلام جثث أسرى.
وينضم هؤلاء إلى محتجزين آخرين قتلوا في القصف الإسرائيلي، ويقدر عددهم بأكثر من 60 محتجزا.
ذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن مصلحة السجون الإسرائيلية نقلت عددا من الأسرى الفلسطينيين من سجون عدة داخل إسرائيل إلى سجن عوفر قرب رام الله بالضفة الغربية، تمهيدا للإفراج عنهم، كما تم في الدفعات السابقة.
واكدت الهيئة العامة للاستعلامات في مصر اليوم الخميس بأن مفاوضين مصريين وقطريين يضغطون من أجل تمديد جديد للهدنة في غزة لمدة يومين مع الإفراج عن مزيد من الأسرى الفلسطينيين وزيادة إيصال المساعدات الإنسانية لقطاع غزة.
وأوضح أن الجهود المصرية القطرية المكثفة، أسفرت عن تجاوز العديد من العقبات التي كانت تواجه تنفيذ اتفاق الهدنة اليوم .مشيرا إلى أن الهدنة الراهنة تتضمن حتى الآن، الاتفاق على الإفراج عن عدد 10 من المحتجزين الإسرائيليين، والإفراج عن 30 فلسطينياً، مع استمرار تدفق المساعدات الإنسانية إلى شمال وجنوب قطاع غزة بنفس الكميات المتفق عليها في أيام الهدنة الستة السابقة.