الأخبار • رياضة

بلجيكا تقضي على حلم “ترامب” بكأس العالم  

وكالات. الكوتيديان انتار-
تمكن الفريق البلجيكي فجر اليوم من الفوز على الولايات المتحدة، إحدى الدول المستضيفة لبطولة كأس العالم، حيث لم يشفع لهم الجمهور ، ولا الارض ، بلوغ حلم “ترامب ” بعدما فاز 4-1 في دور الـ16، وموجها بذلك ،رسائل تهكم إلى أصحاب الأرض والرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وكانت الأجواء التي سبقت المباراة، قد هيمنت عليها أنباء تدخل الرئيس ترامب الذي اتصل برئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، مطالبا بإلغاء إيقاف مهاجم المنتخب الأميركي فولارين بالوغون.
واستجاب فيفا بالفعل، وعلق تنفيذ عقوبة الإيقاف بسبب الحصول على بطاقة حمراء، ليشارك بالوغون في المباراة، في قرار أثار صدمة داخل أوساط كرة القدم، في العالم، رغم تأكيد إنفانتينو أن القرار لم يكن له علاقة باتصال ترامب.
واعترف لاعبو بلجيكا بأن هذه القضية منحتهم دافعا إضافيا لتحقيق الفوز، الذي أهلهم إلى دور الثمانية لمواجهة إسبانيا.
وأكد لاعب الوسط نيكولا راسكين،حدث الكثير خارج الملعب خلال اليومين الماضيين. كان هناك شعور بالظلم داخل الفريق، وكنا مصممين على الرد داخل أرض الملعب .
وبعد تسجيل الهدف الرابع، احتفل لاعبو بلجيكا برقصة مشابهة للرقصة التي اشتهر بها ترامب خلال حملته الانتخابية للرئاسة الأميركية عام 2024.
كما احتفل روميلو لوكاكو، صاحب الهدف، بوضع يديه خلف أذنيه، في إشارة ساخرة.
وكتب الحساب الرسمي لمنتخب بلجيكا عبر منصات التواصل الاجتماعي، مرفقا بصورة للمهاجم البلجيكي: “ألغوا هذا”.
وكان الاتحاد البلجيكي لكرة القدم قد أعرب عن غضبه من قرار فيفا تعليق إيقاف بالوغون، معتبرا أن الاتحاد الدولي خالف البروتوكول المتبع.
وكان بالوغون، هداف المنتخب الأميركي في البطولة برصيد 3 أهداف، قد تعرض للطرد خلال المباراة التي فاز فيها منتخب بلاده على البوسنة والهرسك في دور الـ32، بسبب تدخل عنيف، رغم أن الإعادات التلفزيونية أشارت إلى أن الواقعة كانت غير متعمدة.
وأوضح الاتحاد البلجيكي، في بيان، أنه يشعر بـ”الدهشة” من القرار، معتبرا أن فيفا خالف اللوائح التي سبق أن أكد الالتزام بها قبل البطولة وأثناء منافساتها.
وفشل الاتحاد البلجيكي في الاستئناف الذي تقدم به لمنع مشاركة بالوغون، مؤكدا أنه يشعر بقلق بالغ إزاء ما جرى، وسيواصل الدفاع عن المبادئ الأساسية للنزاهة، والمنافسة العادلة، ومصلحة كرة القدم بشكل عام.
وسط هذه الأجواء المشحونة بالفخر لدى الفريق البلجيكي ، والخيبة لدى الفريق الأمريكي ومن ورائه الرئيس ” ترامب” الذي عمل على رفقة رئيس “الفيفا ” على كسر لوائح اللعب المجمع عليها في محاولة لبلوغ الأدوار المتقدمة ولم لا الفوز بالكأس وإن بالضغط والترهيب ، كما هي عادة الولايات المتحدة مع العالم وخاصة خصومها السياسيين ، لكن ذلك لم يفلح وفازت بلجيكا بنتيجة لا لبس فيها ، ولن يستطيع ترامب ولا “أنفنتينو” رئيس الفيفا الخدوم أن يغيرا من النتيجة ولا الترشح إلى دور الثمانية و”باي باي” أمريكا.