الأخبار

توسع احتجاجات الحركة التلميذية  وضغوط شديدة على الحكومة الفرنسية

وكالات. الكوتيديان انتار-
تعيش فرنسا منذ أكثر من أسبوع على وقع حركة احتجاجية للتلاميذ والطلبة ، جراء الأوضاع السيئة ذاخل المدرسة .وقد أوقف رجال الأمن الفرنسي ، أكثر من 600
شخص ، فيما أُصيب عشرات من عناصر الشرطة والجندرمة ، مع تصاعد الاحتجاجات التي تخلّلها إغلاق مدارس ثانوية واندلاع مواجهات عنيفة، بحسب ما أعلن وزير الداخلية لوران نونييز.
وقد بدأت الاحتجاجات الأسبوع الماضي من ضواحي باريس وصولا الى العديد من المدن الفرنسية من بينها مارسيليا وتولوز وليل بسبب الوضع الصعب الذي تعيشه المدارس الفرنسية بحسب المحتجين.وقد بلغت الاحتجاجات ذروتها يوم 29 سبتمبر المنصرم ، بعدما أقدم تلاميذ في عدد كبير من المدن على إغلاق مداخل مؤسساتهم وتعطيل الدراسة
و طالت التحركات نحو 410 مؤسسات تعليمية، في حين أعلنت وزارة التربية عن 45 إغلاقًا كاملًا و46 محاولة إغلاق، بحسب حصيلة صحفية،
ويطالب التلاميذ بتقليص عدد التلاميذ داخل الأقسام.وتوفير مزيد من المدرسين وتعويض الغائبين بسرعة ،وتحسين ظروف الدراسة والموارد داخل المدارس ، مع الحد من الفوارق بين المؤسسات التعليمية.
كما يطالب التلاميذ بتخفيف الضغط المرتبط بالدراسة والامتحانات والتوجيه الجامعي ،و التنديد بالتعامل الأمني العنيف مع الاحتجاجات
وتزامنت احتجاجات التلاميذ مع إضراب أوسع لموظفي التعليم والوظيفة العمومية للمطالبة بتحسين الأجور والقدرة الشرائية وزيادة عدد الموظفين.
ورغم أن جانبًا كبيرًا من التحركات كان سلميًا، فقد شهدت بعض المناطق توترات وتدخلات أمنية وإيقافات .