الأخبار

تونس تتجه نحو السيناريو الايطالي في صورة تواصل اللامبالاة من خطر كورونا

الكوتيديان- يبدو أن الأوضاع الصحية في تونس آيلة إلى التطور نحو الأسوء مع الأيام القليلة القادمة، خاصة مع تصاعد معدلات العدوى المحلية بكوفيد 19. وعلمنا أن رئيس الحكومة هشام المشيشي يشرف حاليا على اجتماع اللجنة العلمية لمتابعة انتشار فيروس كورونا بقصر الحكومة بالقصبة وتلمح بعض الصادر أن يصدر المجلس في أعقاب الاجتماع سلسلة من القرارات للتصدي للجائحة وليس مستبعدا أن يعلن عن حضر للتجوال في عموم البلاد لحين السيطرة على الوباء وكسر سلسلة العدوى المتصاعدة من يوم لأخر.

وكانت  الدكتورة ريم عبد عبد الملك المختصة في الأمراض الجرثومية أطلقت اليوم   الخميس من أحد برامج الإذاعة الوطنية « يوم سعيد » ، صيحة مدوية ،منبهة من  إن الوضع الصحي الذي شهدته البلاد في الأشهر الأولى من هذه  سنة   جراء فيروس كورونا لا يعتبر موجة أولى ، مشددة على  أن الموجة  الحالية هي  « تسونامي » الذي   نخشى  قدومه ولا حول لنا أمامه إلا بإتباع الإجرءات الوقائية من قبل المواطنين بارتداء الكمامة وغسل اليدين وتجنب الأماكن المغلقة والتجمعات.

وأضافت عبد الملك أنه لا يمكن إيقاف العدوى عن طريق الهواء الا بارتداء الكمامة خاصة مع سرعة انتشار الفيروس بسبب انخفاض درجات الحرارة والرطوبة، مؤكدة أن  ارتداء 90 % من المواطنين للكمامة يساهم بنسبة كبيرة في إيقاف العدوى.

وبينت الدكتورة  أن الفيروس سيظل مقلقا لفترة لا تقل عن سنتين وسيبقى لمدة طويلة، لذلك وجب التعايش معه بتطبيق البروتوكول الصحي والالتزام بالإجرءات الوقائية وفق تعبير لا غير.

وكانت الدكتورة نوال الشاوش المختصة  في الامراض الصدرية لمستشفى عبد الرحمان مامي بأريانة قد أعلنت بدورها من خلال برنامج تونس اليوم بقناة الحوار التونسي، أن الوضع اليوم في تونس شبيه بما حصل في إيطاليا قبل أشهر،  ونبهت من خطر الوصول     خلال الاسبوعين القادمين  إلى حالة يكون فيها الأطباء مجبورون على الاختيار بين من سيعيش ومن سيموت.   

والجدير بالذكر أن  آخر الإحصائيات الصادرة عن وزارة الصحة، تؤكد تسجيل تونس يوم 29 سبتمبر المنقضي، 1008 إصابة جديدة بكورونا، ليبلغ العدد الجملي للاصابات 18413.