الأخبار

حجز حافلات وكالة أسفار في محاولة لإبطال صفقة قانونية

الكوتيديان- أربعة أيام من الحصار بأكثر من 45 حافلة و اكثر من 50 شخص تابعة للشركة الجهوية للنقل بصفاقس واحتجاز 25 حافلة تابعة لاحدى اكبر واعرق وكالات الأسفار التونسية المنخرطة الجامعة التونسية لوكالات الاسفار و السياحة، والتي تشغل مئات العمال ،وذلك على مستوى طريق غير آهل يؤدى الى المجمع الكيميائي بمعتمدية الصخيرة من ولاية صفاقس ، في محاولة لترهيب الشركة التي رسى عليها عطاء الصفقة مع الشركة الجهوية بصفاقس وافتكاك عقدها القانوني من المجمع الكيميائي بصفاقس والذي تحصلت عليه بعد طلب عروض قانوني شاركت فيه عديد الشركات ومنها الشركة الجهوية للنقل بصفاقس وبإشراف من الدولة.

وأمام هذا التغول الذي باتت تشكله بعض الفئات التي لا تقيم وزنا للقانون ،  فقد سارعت   الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة إلى التنديد بشدة بهذه الممارسات الفوضوية وتعبر عن قلقها من صمت السلط الجهوية والوطنية وعدم التدخل لفك  أسر الحافلات والسواق المحتجزين الذين قضوا ثلاث ليالي بحافلاتهم  رغم   الاذون المتحصل  عليها الوكالة من السلطات القضائية لتحرير وسائل النقل والسواق من الاحتجاز غير القانوني والتى بقيت الى الان دون تنفيذ.

‎,اكدت  الجامعة ان تعطيل تنفيذ العقود بين المهنيين والدولة من شانه ان يعرقل المجهودات المبذولة في المدة الاخيرة مع الشريك الاجتماعي(اتحاد الشغل) للمحافظة على مواطن الشغل وديمومة المؤسسات خصوصا وان عمال وكالات الاسفار منخرطون لدى الشريك الاجتماعي ويمثلهم في المفاوضات الاجتماعية.

‎و عبرت الجامعة عن  خشيتها عواقب هذا الاحتجاز على وكالة الاسفار و امكانية تعريض سواقها و حافلاتها الى الخطر و خاصة حرمانها من مواردها المالية التى ستساعدها على خلاص عمالها خاصة في هذا الظرف الصعب الذي يعيشه القطاع السياحي من انعدام الموارد وتوقف النشاط، مع العلم وان هذه الوكالة قد قامت بتشريك عديد الوكالات في تنفيذ عقدها  بكراء حافلاتها لمدة ثلاث سنوات.

 و تطالب الجامعة السلطات و خاصة وزيري السياحة و الداخلية التدخل الفوري لانهاء هذا الاحتجاز غير القانوني و حماية حق وكالة الاسفار في نقل حرفاءها الذي يكفله لها القانون من خلال تطبيقها للعقد القانوني مع المجمع الكيميائي تبعا لفوزها بطلب العروض المنضوى تحت اشراف الدولة.