الأخبار

حزمة  إجراءات عاجلة لتنشيط الاقتصاد الوطني

تونس .الكوتيديان- أعلن وزير الاقتصاد والتخطيط سمير سعيد ، أمس خلال ندوة صحفية، عن حزمة من الإجراءات العاجلة لتنشيط الاقتصاد الوطني واستعادة ثقة الفاعليين الاقتصاديين تدريجيا وحماية النسيج المؤسساتي.

وترتكز الإجراءات على أربعة محاور أساسية تتضمن دعم السيولة وتيسير نفاذ المؤسسات إلى التمويل وإعادة تنشيط الاستثمارات وتحسين الإطار القانوني والترتيبي لمناخ الأعمال فضلا عن تبسيط الإجراءات لدفع التصدير.
وأوضح أن هذه الإجراءات تتعلق بالخصوص بتسوية جزء من متخلدات الدولة تجاه المؤسسات مع إعطاء الأولوية لقطاع الأشغال العامة وبعث خط تمويل خارجي لإعادة تمويل المؤسسات الصغرى والمتوسطة التي لم تحظى بدعم كاف لقلة الامكانيات المالية التونسية بسبب جائحة كوفيد 19 وتأثيرات الحرب الأوكرانية الروسية وذلك بقيمة 50 مليون دولار وتمديد آجال خلاص قروض الوحدات السياحية لمدة 12 شهرا

كما تتضمن الحزمة أيضا اعتماد إجراءات استثنائية للتسريع في إنجاز المشاريع العمومية وتنشيط الاستثمار الخاص والتسريع في إنجاز مشاريع إنتاج الكهرباء من الطاقات المتجددة وتعميمها وتحسين الخدمات بميناء رادس للتقليص من فترة مكوث الحاويات و تعزيز الابتكار التكنولوجي خاصة من خلال دعم الأقطاب التكنولوجية وتطويرها

وأكد  سمير سعيد ، ان الاجراءات التي تضمنها المحور الثالث من برنامج الاصلاحات العاجلة لتنشيط الاقتصاد الوطني تشمل كذلك تحمل الدولة لــ50 % من أقساط تأمين الصادرات نحو السوق إفريقيا جنوب الصحراء عن طريق صندوق ضمان مخاطر التصدير وفرض علامة “صنع في تونس ” على جميع المنتوجات التونسية لتوحيد العلامة وتثمينها ومزيد ترويج المنتوج التونسي ، فضلا عن وتسهيل منح صفة المتعامل الاقتصادي المعتمد
وأكد في هذا الخصوص أن الإجراءات العاجلة لتنشيط الاقتصاد، تعد حلقة أساسية في مسار إصلاحي متمكامل للخروج تدريجيا من الأزمة إستعادة الثقة لدى المتعاملين الاقتصاديين ومختلف الاطراف الفاعلة والشريكة وهي إجراءات جاري تنفيدها من قبل مختلف الوزارات والهياكل العمومية المعنية

وأضاف أن الحكومة اتخدت هذه الاجراءات نظرا لتباطئ النشاط الاقتصادي وهشاشة التوازنات المالية وتواصل الصعوبات المالية للمؤسسات الصغرى والمتوسطة وركود الاستثمار وارتفاع نسبة البطالة وتراجع المقدرة الشرائية.