الأخبار

روسيا تعلق علاقاتها مع حلف الأطلسي على خلفية قضية تجسس

وكالات.الكوتيديان- علقت روسيا أمس عمل بعثتها لدى حلف شمال الأطلسي وإغلاق مكتب الارتباط التابع للحلف في موسكو بعد سحب أوراق اعتماد ثمانية من أعضاء البعثة الروسية لدى الحلف بتهمة التجسس.وجاء هذا القرار ليبرز التوتر الشديد السائد منذ سنوات بين روسيا والغربيين، من العقوبات الى تبادل عمليات طرد دبلوماسيين وصولا الى اتهامات بالتدخل في انتخابات وبالتجسس وهجمات معلوماتية نسبت الى موسكو.

وكان الحلف الاطلسي   أعلن   مطلع اكتوبر  عن سحب أوراق اعتماد ثمانية أعضاء في البعثة الروسية في بروكسل بتهمة أنهم عملاء للاستخبارات الروسية غير معلنين.

وتآخذ روسيا من جهتها على الحلف الأطلسي طموحه بالتوسع إلى حدودها عبر ضم الى صفوفه أوكرانيا وجورجيا، اللتين تعتبرهما موسكو جزءا من دائرة نفوذها.

وأكد سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي إثر بعض الاجراءات التي اتخذها حلف شمال الأطلسي، لم تعد الظروف الأساسية لعمل مشترك متوفرة  موضحا أن هذه القرارات سيبدأ تطبيقها في 1 نوفمبر،  وتعليق  عمل بعثتها في بروكسل لدى الحلف الأطلسي وكذلك مكتب الارتباط القائم في السفارة البلجيكية في موسكو الى أجل غير مسمى.

وأعلن لافروف أيضا “وقف أنشطة مكتب الإعلام التابع لحلف الأطلسي الذي يحدد الحلف مهمته بتحسين الاطلاع والتفاهم المتبادلين.وتابع وزير الخارجية الروسي أنه منذ عام 2014 وضم روسيا شبه جزيرة القرم خفض حلف   اتصالا بشكل كبير  مع بعثتنا.كما  لم يحصل  في الجانب العسكري أي اتصال منذ ذلك الحين.وأكد أن حلف الأطلسي ليس مهتما بحوار أو عمل من الند للند” مضيفا “لا نرى ضرورة لكي ندعي بان تغييرا ما ممكن في مستقبل منظور”.

وأضاف لافروف “اذا حصل شيء طارىء، فان الحلف يمكنه في المستقبل الاتصال بالسفير الروسي في بلجيكا.

من جانب آخر، وجهت أصابع الاتهام الى روسيا في “أنشطة مسيئة” متزايدة في أوروبا بحسب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ.