الأخبار

سفير إندونيسيا  بتونس  نعمل على بلوغ مستوى التجارة البينية500 مليون دولار

تونس. الكوتيديان- دعا اليوم الجمعة سفير اندونيسيا بتونس زهير مصراوي، خلال لقاء اعلامي ، المسؤولين التونسيين إلى التوجه إلى دول شرق آسيا بما فيها بلاده إندونيسيا لتطوير شراكاتها وعلاقاتها الاقتصادية مع هذه الدول.

وأضاف مصراوي،  أن هده الدول  هذه المنطقة تتميز فضلا عن دعمها لتونس، باحترامها لسيادة الدول ورغبتها في الانفتاح على الآخر والرغبة في تطوير التعاون وتنويعه بعيدا عن التدخل في الشؤون الداخلية للدول و احترام خيارات الشعوب ، فضلا عن   اقتصادياتها صاعدة ناجحة.
واستعرض السفير الاندونيسي بالمناسبة  برنامج السفارة لتعزيز العلاقات الاقتصادية مع تونس موضحا أن بلاده ستشارك في الصالون المتوسطي للفلاحة والصناعات الغذائية من 18 إلى 22 ماي بصفاقس مشيرا إلى أن الجناح الاندونيسي في المعرض  سيركز على عرض مختلف منتجات القهوة الاندونيسية التي سيتم إحضارها خصيصا لهذا الحدث.
كما سيعرض الجناح الاندونيسي مختلف المنتجات الفلاحية والزراعية والبحرية وفي المقدمة  عجين ” الاندومي” الذي يجري الإعداد لتركيز مصنع لإنتاجه في مدينة النفيضة في المستقبل القريب. كما ستنظم السفارة على هامش المعرض لقاءات بين رجال الأعمال لبحث سبل تنشيط التجارة البينية بين البلدين.

وأعلن  سفير اندونيسيا بتونس أن نهاية هذا الشهر سيشهد مفاوضات اتفاقية التجارة التفاضلية بين البلدين من 24 إلى 26 ماي ،وهو الاجتماع المباشر الأول منذ انتشار جائحة كورونا ، ويتوقع أن تساعد هذه الاتفاقية التي تعد أول اتفاقية تجارية توقعها اندونيسيا ودولة من منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في زيادة حجم المبادلات التجارية وقيمتها.
وبين أن بلاده تعمل على الزيادة  في حجم الصادرات التونسية إلى اندونيسيا خاصة من زيت الزيتون والتمر والمنتجات البحرية، حيث يجري العمل على الترفيع في صادرات تونس من 6 ألاف طن إلى 20 ألف طن.
 وستعمل أندونيسيا  على تقديم تجربتها الناجحة في مجال التجارة الالكترونية لتستفيد منها تونس في دعم الحرفيين والحرفيات والفلاحين الصغار لترويج انتاجاتهم وولوج الأسواق العالمية.
وختم السفير الاندونيسي بالإشارة ،  انه رغم العلاقات التاريخية والتي تعود إلى منتصف القرن الماضي فأن البلدين لم يتمكنا من الوصول إلى المستوى المطلوب في   التجارة البينية التي لم تتجاوز إلى غاية السنة المنقضية 130 مليون دولار أمريكي، ويجري العمل على تطويرها لبلوغ    500 مليون دولار سنويا في المستقبل القريب.
وشدد على أن بلاده تقف إلى جانب تونس في خياراتها وتدعمها في التصدي للإرهاب وتعزيز أمنها، مثمنا التعاون الأمني والعسكري بين الجانبين حيث من المتوقع أن تقدم إندونيسيا أواخر هذا الشهر لتونس هبة عسكرية تجسيما لهذا التعاون وفق قوله.