الأخبار

غوتيراش “يحذّر من مجاعة عالمية”

وكالات. الكوتيديان- أكد "غوتيريش "، خلال اجتماع وزاري حول الجوع في مقر الأمم المتحدة في نيويورك أمس، إنّ الحرب أدّت إلى تفاقم انعدام الأمن الغذائي في الدول الفقيرة بسبب ارتفاع الأسعار.مشيرا إلى إمكانية مواجهة نقص في إمدادات الغذاء عالمياً في الأشهر المقبلة، إذا لم يتم إعادة الصادرات الأوكرانية إلى مستويات ما قبل الحرب .

وأوضح  الأمين العام ،أن هذا الصراع  يهدد بدفع عشرات الملايين من الناس إلى حافة انعدام الأمن الغذائي، وما يترتب عليه من سوء التغذية وجوع جماعي، بل مجاعة .مشيرا إلى أنه خلال عامين فقط، تضاعف عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد، من 135 مليوناً قبل بدء الجائحة إلى 276 مليوناً اليوم.

 واستدرك “غوتيريش “، في عالمنا لديه  ما يكفي من الغذاء الآن إذا عملنا معاً، واذا لم نحل هذه المشكلة اليوم، فإننا نواجه شبح نقص الغذاء العالمي في الأشهر المقبلة .

وأدت الحرب إلى قطع الإمدادات من موانئ أوكرانيا، التي كانت تصدر في السابق كميات هائلة من زيت عباد الشمس والحبوب مثل الذرة والقمح، ما أدى إلى تراجع المعروض عالمياً، وبالتالي ارتفاع أسعار البدائل.

ودعا  غوتيريش  روسيا إلى السماح بالتصدير الآمن والمضمون للحبوب المخزّنة في الموانئ الأوكرانية .

وأضاف أنّ بالإمكان أيضاً “استكشاف طرق نقل بديلة  من الممرّ البحري لتصدير هذه الحبوب المخزّنة خصوصاً في مدينة أوديسا الساحلية المطلّة على البحر الأسود.

وحذر من عدم وجود حل فعّال لأزمة الغذاء من دون إعادة دمج إنتاج الغذاء في أوكرانيا مع الأسمدة التي تنتجها روسيا وبيلاروسيا في السوق العالمية.ولا تخضع الأسمدة الروسية للعقوبات التي فرضها الغرب على موسكو منذ بدء الحرب.

وكشف غوتيريش أنه يجري “اتصالات مكثفة” مع روسيا وأوكرانيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي لإعادة الصادرات الغذائية إلى المستويات الطبيعية.

مؤكدا تفاؤله ، لكن لا يزال الطريق طويلة لنجتازه، والتداعيات الأمنية والاقتصادية والمالية المعقّدة تتطلّب حسن النية من جميع الأطراف”.

وتنتج روسيا وأوكرانيا 30% من إمدادات القمح في العالم، وقبل الحرب كان يُنظر إلى أوكرانيا على أنها سلة خبز العالم، إذ كانت تصدر 4.5 مليون طن من المنتجات الزراعية شهرياً عبر موانئها.

وتشترط روسيا  لوقف هجومها، أن تلتزم أوكرانيا الحياد، وتتخلى عن خططها للانضمام لتكتلات عسكرية، لاسيما حلف شمال الأطلسي ، وهو ما تعتبره كييف تدخلاً في سيادتها.