الأخبار

قطاع الصحة أولوية مطلقة في ميزانية الدولة لسنة 2021

الكوتيديان- أكد رئيس الحكومة هشام المشيشي عقب اجتماعه اليوم بعدد من الوزراء وكافة الولاة بقاعة عمليات الهيئة الوطنية لمجابهة فيروس كورونا بثكنة الحرس الوطني بالعوينة أن قطاع الصحة سيحضى بأولوية مطلقة من خلال توفير الاعتمادات وايجاد الصيغ الكفيلة بتوفير الموارد البشرية من عملة واطارات شبه طبية وبعض أطباء الاختصاص .

مبرزا   معاناة  قطاع الصحة الذي  يشكو من نقائص و  كبرى تراكمت منذ السنوات الفارطة سواء على مستوى البنية التحتية أو على مستوى توفير أطباء الاختصاص و  الأدوية، مشيرا إلى الصعوبات التي تعيشها الصيدلية المركزية لتوفير الأدوية نتيجة عدم حصولها على مستحقاتها المتراكمة لدى الهياكل الصحية العمومية والصندوق الوطني للتأمين على المرض.
ولم يخف رئيس الحكومة ما سيحضى به  القطاع الصحي في الميزانيات القادمة من أجل الحد من النقائص والصعوبات التي يعاني منها وذلك بتوفير الاعتمادات وتوفير الموارد البشرية عبر صيغ تعاقدية مع مجموعة من الاطارات الطبية والشبه الطبية والعملة قبل المرور إلى الإصلاحات الهيكلية.
 وأذن رئيس الحكومة بربط قاعة عمليات الهيئة الوطنية لمجابهة فيروس كورونا بصفة مباشرة ومتواصلة على مدار الأسبوع بكافة الولايات عبر   بما يسهل إعداد التصورات وحسن إدارة الأزمة وإتخاذ القرارات الحينية  لمجابهة تداعيات  الوضع الوبائي بناء على مقترحات اللجنة العلمية

و إطلع رئيس الحكومة على  آخر تداعيات تطور الوضع الوبائي على الصعيدين الوطني والجهوي.كما اطلع الإجراءات المتخذة للتوقي من الجائحة خلال هذه المرحلة وتابع من خلال البيانات والمعطيات المحينة نسق تطور الوباء والقرارات المتخذة على المستوى الجهوي

وفي كلمة بالمناسبة، شدد ر على أهمية الترفيع من جاهزية قاعة عمليات الهيئة الوطنية لمجابهة فيروس كورونا مع الحرص على المتابعة الدقيقة لتطور الوضع الوبائي على المستويين الوطني والجهوي بالتنسيق مع ولاة الجمهورية  .
وأعلن رئيس الحكومة عن فرض عقوبات مالية بداية من الأسبوع القادم، وإنفاذ القانون على كل مخالفات عدم ارتداء الكمامات مع الحرص على تفعيل الإجراءات المعلنة في هذا المجال، مشددا على أهمية تفهم المواطن ووعيه واعتماد وسائل التوقي المتاحة بما من شأنه أن يساهم في الحد من انتشار الوباء ويقلص من النسق التصاعدي للجائحة خاصة خلال هذه الفترة.
والجدير بالملاحظة أن  تونس تعرف  منذ فتح الحدود في 27 جوان الماضي تسارعا في انتشار فيروس كورونا الذي  أثقل كاهل الهياكل الصحية العمومية بفعل العدد المتزايد من المصابين والذي فاق عددهم   1200 إصابة يوميا، بحسب ما كشفته   المديرة العامة للمرصد الوطني للأمراض الجديدة والمستجدة نصاف بن علية، مما كان له الاثر السيئ حيث تصاعد  العدد الجملي للوفايات منذ بداية انتشار الفيروس في فيفري الماضي إلى غاية يوم 7 أكتوبر الجاري إلى 409 حالة وفاة.

  •  
  •  
  •