الأخبار

لماذا هدد حسن نصر الله بضرب قبرص؟

وكالات. الكوتيديان أنتار- كانت إطلالة حسن نصر الله، اليوم الأربعاء ، في كلمة ألقاها خلال تأبين القيادي "أبو طالب" في حزب الله، أكثر من هامة ن وملئت رسائل مباشرة وعديدة ، منها توعد حسن نصر الله قبرص بأنها ستكون "جزءا من الحرب" في حال فتحت مطاراتها وقواعدها أمام إسرائيل لشن هجوم على لبنان. كما هدد الدولة العبرية بأن أي مكان منها "لن يكون بمنأى" عن صواريخ مقاتليه.

والتهديد المباشرلنصر الله ، لقبرص، هو الأول من نوعه لدولة مجاورة محذرا إياها من فتح مطاراتها وقواعدها أمام إسرائيل لشن هجوم على لبنان، لأن ذلك سيجعلها “جزءا من الحرب”، مؤكدا في ذات الوقت أن أي نقطة في إسرائيل “لن تكون في مأمن ” من صواريخ ومسيرات الحزب، في حال اندلاع مواجهة بين الطرفين، غداة إعلان الجيش الاسرائيلي موافقته على “خطط عملياتية لهجوم” على لبنان.
والجدير بالملاحظة أن المسافة الفاصلة بين بيروت والعاصمة القبرصية “ليماسول” لا تزيد عن 260 كلم وهي مسافة تستطيع صواريح حزب الله ومسيراته ان تصلها في وقت وجيز قد لا يزيد عن بضع دقائق.
وأكد نصر الله ، أن إسرائيل ، تعرف جيدا أننا حضرنا أنفسنا لأسوأ الأيام، وهو يعرف أنه لن يكون هناك مكان في الكيان بمنأى عن صواريخنا”، مضيفا عليه أن ينتظرنا برا وجوا وبحرا.
وجاء نحذيرنصر الله غداة إعلان الجيش الإسرائيلي “الموافقة” على خطط عملياتية للهجوم على لبنان، وتوعد وزير الخارجية الإسرائيلي يسرائيل كاتس الثلاثاء بالقضاء على حزب الله في حال اندلاع “حرب شاملة”، على وقع استمرار التصعيد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ اكثر من ثمانية أشهر.
وأبرز نصر الله أن كل ما يقوله العدو ويأتي به الوسطاء من تهديد عن حرب على لبنان وتحذير، لا يخيفنا ويجب ألا يخيفنا ، بل الخشية الحقيقية ، هي لدى العدو من أن تقوم المقاومة باقتحام الجليل، وهذا احتمال يبقى قائما وحاضرا في إطار أي حرب قد تُفرض على لبنان .مؤكدا جهوزية مقاتليه لناحية العد والعتاد. وقال على مستوى القدرة البشرية، لدى المقاومة ما يزيد عن حاجتها وتقتضيه الجبهة حتى في أسوأ ظروف المواجهة.
وأوضح قبل أعوام تحدثنا عن مئة ألف مقاتل، واليوم تجاوزنا العدد بكثير ، مضيفا هناك تحفز كبير على مستوى لبنان وقوة بشرية للمقاومة لم يسبق لها مثيل.
وفنّد نصر الله تدرّج مقاتليه منذ بدء التصعيد عبر الحدود في استهداف المواقع العسكرية الإسرائيلية، القديمة والمستحدثة منها، وأجهزة التجسس، موضحا أن ما تم نشره الثلاثاء في المقطع المصور، والذي يظهر مسحا شاملا لمدينة حيفا ومحيطها، هو جزء “من ساعات طويلة فوق حيفا”.
وحدد الحزب في الفيديو مواقع ومنشآت حيوية عسكرية ومدنية، عدد من بينها ميناء حيفا ومطارها وأنظمة عسكرية ومنشآت صناعية عسكرية وخزانات نفط ومحطات طاقة ومجمعات تجارية، من بين أهداف أخرى.
وشدد نصر الله على أن حزبه قاتل “بجزء” من سلاحه حتى اللحظة، مؤكدا حصلنا على أسلحة جديدة ، من دون أن يكشف نوعها.
وتابع لقد طورنا بعض أسلحتنا من خلال تجربة الميدان واستخدمنا أسلحة لم نستخدمها سابقا، وبالتدريج، ومن الطبيعي أن نحتفظ بأسلحة أخرى للقادم من الأيام للدفاع عن بلدنا وشعبنا وسيادة لبنان .