الأخبار

ليبيا و مصر والعراق  وتركيا ونيكاراغوا تنضم لدعوى جنوب أفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل

وكالات. الكوتيديان انتار- أنضمت كل من مصر والعراق إلى الدعوة القضائية التي رفعتها جنوب أفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، متهمة إسرائيل بارتكاب جرائم "إبادة جماعية" في حق الفلسطينيين في قطاع غزة.

ووفقا لبيان الخارجية المصرية، الأحد الماضي ، ستتدخل مصر رسميا لدعم دعوى جنوب أفريقيا للنظر في انتهاكات إسرائيل لالتزاماتها بموجب اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها في قطاع غزة .مبرزة أن الخطوة تأتي في ظل تفاقم حدة ونطاق الاعتداءات الإسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين في قطاع غزة، والإمعان في اقتراف ممارسات ممنهجة ضد أبناء الشعب الفلسطيني، من استهداف مباشر للمدنيين، وتدمير البنية التحتية في القطاع، ودفع الفلسطينيينللنزوح والتهجير خارج أرضهم .
و كانت قد طلبت مصر من إسرائيل بالالتزام بالتدابير المؤقتة الصادرة عن محكمة العدل الدولية التي “تطالب بضمان نفاذ المساعدات الإنسانية والإغاثية على نحو كاف يلبي احتياجات الفلسطينيين في قطاع غزة”.
ونددت مصر في السابع من ماي ، تاريخ بدء إسرائيل عملياتها العسكرية في مدينة رفح الفلسطينية التي نزح إليها منذ اندلاع الحرب أكثر من 1.7 مليون فلسطيني، بالسيطرة الإسرائيلية على الجانب الفلسطيني من معبر رفح الذي تم إغلاقه ومنع دخول أي مساعدات أو عبور الحالات الاستثنائية للعلاج في مصر.
أما على الجبهة العراقية، فقد صرح عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي، النائب عن الإطار التنسيقي عامر الفايز، لوسائل إعلام محلية إن “الانضمام للدعوى التي أقامتها جنوب أفريقيا امام المحكمة الدولية تجاه إسرائيل، أمر مشرف، ويجب على الدول العربية أن تخطو بهذا الاتجاه لمناصرة الشعب الفلسطيني”.
وأوضح الفايز أن “الحكومة والبرلمان والشعب العراقي جميعهم، يساندون قرار جنوب أفريقيا”، مشيرا أن “هناك رغبة وإمكانية للانضمام إلى الدعوى، ولكن هذا الموضوع لم يتم مناقشه في الوقت الحالي داخل اللجنة”.
كما أكد أن العراق موقفه داعم لفلسطين ويرفض الانتهاكات التي يتعرض لها الفلسطينيون في قطاع غزة، “ويجب أن يكون هناك موقف من قبل العالم العربي والإسلامي تجاه القضية الفلسطينية”.
وأعلنت مؤخرا دول نيكاراغوا وتركيا وليبيا انضمامها إلى دعوى جنوب أفريقيا ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية، أعلى هيئة قضائية تابعة للأمم المتحدة.