تونس. الكوتيديان انتار-
تخلف ثلاثة من اللاعبين في أعضاء البعثة التونسية المشاركة في ألعاب البحر الأبيض المتوسط بمدينة تارانتو الإيطالية ، في وقائع منفصلة تزامنت مع تنقل أفراد البعثة واستعدادهم للعودة إلى تونس، يثير عدة أسئلة حول هذا الموضوع الذي بات مثيرا للقلق على أكثر من صعيد خاصة وان بعثات رياضية تونسية خلال السنوات الماضية شهدت حالات مشابهة، كان من بينها مغادرة بطلة رفع الأثقال غفران بلخير بعثة بلادها في مطار أوسلو بالنرويج، قبل أن تعلن لاحقا وصولها إلى ألمانيا.
وإعلان عماد بوزريبة رئيس الجامعة التونسية للكرة الحديدية عن اختفاء اللاعب محمد أمين السعيدي قبل يومين أثناء رحلة عودة البعثة، مشيرا إلى أن غيابه اكتشف في مطار روما قبل إقلاع الطائرة المتجهة إلى تونس.وأنه إبلغ السلطات الأمنية في المطار بالواقعة فور اكتشاف اختفاء اللاعب.
وكذلك الأمر بالنسبة الرباع محمد أمين بوحجبة في واقعة ثانية، وأعلان رئيس الوفد رضا العياشي اختفاء اللاعب في مطار روما قبل دقائق من رحلة متجهة إلى برينديزي، ومنها إلى مدينة تارانتو.
وتعد الواقعتان بعد الإعلان في وقت سابق عن اختفاء لاعبة المصارعة شهد الجلجلي ثالث اختفاء داخل البعثة التونسية،ما يعزز الانطباع أن حالة من عدم الانباط كانت سائدة داخل الوفد التونسي عموما وأن القائمين على البعثة في جميع مستوياتها لم يكونوا في مستوى المسؤولية التي عهدت إليهم حتى تعرف البعثة ذاك الانفلات خاصة في الرياضات الفردية التي تشكو في مجملها من مصاعب بلغ تأثيرها إلى اللاعبين ، في ظل شكاوى من ضعف الدعم والحوافز المالية، ما يدفعهم إلى “الحرقة ” لإيجاد فرص رياضية ومعيشية أفضل في الخارج .
ولا شك أن وزارة الإشراف تبقى المسؤول الأول على هذه الحوادث التي تدفع برياضيي النخبة إلى ” الحرقة ” بعدما يئسوا من الوعود التي لم يجدوا فيها غير الأوهام.
ماذا بعد اختفاء 3 رياضيين من بعثة تونس في “تارانتو” ؟