تونس.الكوتيديان انتار-
قطع اليوم الأربعاء،منتخب كرة القدم التونسي ، تربّصه قبل موعد المباراة الودية مع المنتخب المالي ، يوم السبت 3 أكتوبر المقبل، (عجبي.. ملا فضيحة ) والتي تم إلغاؤها اليوم.
وكان تربّص المنتخب الوطني التونسي ، قد شهد في الساعات الماضية توترا حادا بين الممرن معين الشعباني ،الذي يبدو أنه على صفيح ساخن ، وبعض اللاعبين خاصة إلياس العاشوري ، الذي رفض الملاحظات الفنية من المدرب و تقييم مردوده في مباراة بوتسوانا، وهو ما رفضه اللاعب مبديا ردة فعل غاضبة ، و مغادرة التدريبات ، مما دفع المدرب إلى اتخاذ قرار باستبعاده نهائيا من التربص.
لكن ما زاد الطين بلة ، ما حدث بسبب عدم إعلام وبعض من أعضاء المكتب الجامعي والمسؤولين عن المنتخب بقرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم بخصوص احتساب نقاط مباراة أوغندا، رغم علم بعض من المنتمين إلى الجامعة التونسية لكرة القدم بذلك مُسبقًا.
وكانت الجامعة قد تلقت تأكيدًا من الاتحاد الإفريقي حول احتساب نقاط مباراة أوغندا بعد أن استفسرت عن ذلك بعد المباراة والتي أقيمت الخميس الماضي، ليتبيّن فيما بعد أن بعض المنتمين للجامعة التونسية لكرة القدم كانوا على علم مسبق بذلك.
وعادت الأجواء متوترة الاثنين الماضي عقب مواجهة بوتسوانا ، إذ عادت الخلافات والنقاشات الحادة، كان أبرزها الخلاف الذي نشب بين المدرب معين الشعباني واللاعب العاشوري.
وبخصوص إلغاء مباراة مالي الودية، فقد تم اتخاذ القرار لعدة أسباب من بينها الأجواء المشحونة داخل المنتخب، إضافة إلى غياب كل من إسماعيل الغربي لأسباب تأديبية والثنائي منتصر الطالبي وأنيس بن سليمان بسبب الإصابة والشكوك في مشاركة عدد آخر من اللاعبين من بينهم خليل العياري وعلي معلول ويان فاليري.
يُذكر أن الهدف الرئيسي من خوض مواجهة مالي كان تحقيق الفوز لانتزاع أسبقية على المنتخب المالي في تصنيف “الفيفا”، بما يضمن لـ “نسور قرطاج” التواجد ضمن المستوي الثاني خلال القرعة المقبلة.
ماذا يجري في المنتخب الوطني؟