الأخبار • ثقافة

  مهرجان  الحمامات.. هل يكون شاهدا على  بثينة نابولي؟   

تونس. الكوتيديان انتار-
كانت سهرة الاثنين الماضي ، لبثينة نابولي، بمسرح الحمامات في دورته الستين معطرة بروح الشباب المتحفز من خلال العرض الذي اختارت له مفردة “دولاشة” لا «دوليشة» التي أشتهربها “البلدية
“ من سكان المدينة ، في تونس العاصمة .
لقد استمد العرض خاصيته من هذه الكلمة ليكون على مدى نحو ساعتين رحلة موسيقية جمعت فيه الحاضر والذاكرة في تمازج موفق في تجربة أولى لها مع جمهور ،اعتاد على تقبل التجارب والانخراط فيها إذا ما كانت تلبي ميولاته ورغباته، وهو ما استطاعت بثينة تحقيقه بسهولة في عرض مزج بين أعمال خاصة، و هي محدودة .. ومدونات الغناء التونسي الأصيل ، للفنان الكبير لطفي بوشناق و للراحلة صليحة ، وصالح الفرزيط الذي رحل عنا قبل أيام من خلال تكريمه بواحدة من أغانيه الحدث .
ولإطلاق لهب الجمهور ، كان لابد من أم كلثوم.. حيث استطاعت بانتباه شديد استفتاح الوصلة بموال ألهب الحضور قبل ان تأخذه إلى “انا في انتظارك “.. التي انتشى بها الجمهور ..
كان عرض”دولاشة ” ، لبنة أولى أو حجر زاوية بناء مسيرة بثينة نابولي ، التي تمكنت ، في ضوء ما تحقق لها من نجاح جماهيري ، أن يحجب حاجتها إلى مزيد من الجهد والعمل والتنوع في تجربة ما تزال هي الأخرى إلى الاستثراء بتجارب أخرى، تستنبت فيها من التراث الموسيقي الغزير والتراث الحضاري الواسع للموسيقى التونسية ..أو أخرى مغايرة..لا يكون فيها الطابع الممزوج بالإيقاعات العالمية، السريعة التأثير والمحدود في الزمن. وحتى لا يكون عرض الحمامات بداية ونهاية المرحلة، كما حدث لمن سبق .
لطيفة /ش