ثقافة

الفنانة نعمة في ذمة الله

الكوتيديان - غادرت صباح أمس الفنانة السيدة نعمة عالمنا ، عن سنّ تناهز 86 عاما بعد صراع طويل مع المرض .ولتكون رابع شخصية فنية تونسية هامة تترجل خلال هذا الشهر ، بعد الموسيقار محمد خماخم ورجل المسرح التجريبي عبد المطلب الزعزاع والفنانة الشابة ريم فرح.

وشهدت  تونس الثقافية اليوم في أجواء من الخشوع والتجلي، تشييع   الفنانة الراحلة فقيدة الأغنية التونسية والعربية إلى مثواها الأخير السيدة نعمة.  وحضر الموكب  بمدينة الثقافة الشاذلي القليبي رئيس الحكومة هشام مشيشي ، الذي  أبٌن  المغفور لها ان شاء الله
بكلمة استحضر فيها  مسيرتها الفنية الخالدة التي ابتدأت في سن الحادية عشرة حيث خاطبت جميع الشرائح العمرية و غنت كل الألوان الطربية تاركة إرثا فنيا يفوق حدود الوصف.
وعدّد رئيس الحكومة خصال الفقيدة باعتبارها كانت قريبة جدا من التونسيين من خلال مختلف المناسبات كالأفراح العائلية والمهرجانات وإطلالاتها الإذاعية والتلفزية البهية والبديعة وفي كل تلك المحطات لم تكن الإبتسامة المشرقة تفارق محياها فتزرع المحبة الصادقة والأمل.
والفنانة القديرة الراحلة تعتبر من أشهر المطربات التونسيات على مدى عقود برصيد ضخم من الأغاني يتجاوز 350 أغنية من تلحين أبرز ملحنين الساحة أنذاك محليا وعربيا.

والسيدة نعمة  واسمها الحقيقي »حليمة بالشيخ«  من مواليد سنة 1934 بمنطقة أزمور من معتمدية قليبية بولاية نابل، وقد وافاها الأجل المحتوم يوم الأحد 18 أكتوبر 2020 بعد أن طال مرضها.