الأخبار • ثقافة

“غسان يَمّين ” يستحضر  أزنافور   من جديد على مسرح الحمامات

تونس. الكوتيديان انتار-
سهرة مساء الثلاثاء المنقضي ،على مسرح الهواء الطلق بالحمامات، لم تكن مجرد حفل يستذكر قامة موسيقة للأغنية الفرنسية بل كانت أكثر من فضاء عرض حاول استحضار ذاكرة شارل ازنافور ذلك الفنان الأرميني ،
الذي اصطبغ لأكثر من نصف قرن بأنوار باريس التي فتحت له مسارحها وفضاءاتها ، رغم المشقة والمزاحمة ، التي جعلت منه في النهاية ، إيقونة الأغنية الفرنسية في القرن العشرين رغم انه كان مفعما بعدد غير هين من الأصوات و المبدعين الذين أثروا وأعطوا للأغنية الفرنسية إشعاعها العالمي.
أزنافور الذي حاول الفنان اللبناني غسان يَمّين تمثله ، لم يكن بالأمر الهين فقامة الرجل في مخيال من جاؤوا إليه كانت مفعمة ببصمة الأرميني الذي جعل من نصوص أغانيه حكايات ما تزال تشع وإن طال بها الزمن .
غسان يَمّين، استطاع منذ أولى النغمات أن يشد الانتباه إليه ..إلى إرث ازنافور ما جعل ينطلق في تفاعل مدهش مع العرض انصاتا وتفاعلا مع “الحكواتي” غسان و تجربته مع أزنافور، وانسجاما مع ما يصدح من موسيقى أغنيات خلدتها الذاكرة الجمعية في عموم العالم وجعلت من ارث ازنافور بكل ما حمل نجاحا وتميزا طال حياة الفنان الراحل .
سهرة ازنافور كما قدمها مريده “غسان يمين” على مسرح الحمامات في ليلة حارة .. أطفأ لهيبها الانتقال السلس من أغنية إلى أخرى أنست الجمهور “سخونة الطقس والعرق المتصبب ” ليطعم ذائقته من فن نفتقده.
هكذا هو مهرجان الحمامات دوما فضاء يجد فيه ومن خلاله جمهوره ما يحتاجه من تظاهرة سنوية تتجمع فيها كل الألوان الفنية لتكون في متناول الباحثين عن التفرد والخصوصية التي تلقى هوى..وأي هوى.

لطيفة/ش