تونس. الكوتيديان انتار-
انطلق صباح اليوم الخميس ،صالون سوق السفر التونسي بمشاركة مهنية واسعة من تونس و من دول الجوار، في فعالية تنظمها الجامعة التونسية لوكالات الاسفار والسياحة بهدف دعم السياحة الداخلية والجوار .
وشهدت الدورة الأولى مشاركة هامة من المهنيين في تونس ومن الجزائر وليبيا ، ما يعكس أهمية الحدث ودوره في تنشيط القطاع السياحي، فيضوء الظروف التي يعيشها العالم جراء الأوضاع المتوترة في الش رق الأوسط وانحسار إمداداتن النفط وتأثير ذلك على حركة الأسفار والتنقل في العالم.
وينتظر أن تتواصل هذه الدورة الأولى التي تحتضنها مدينة الثقافة الشاذلي القليبي بالعاصمة ، على ثلاثة أيام، يمتزج فيها الجانب المهني في اليوم الافتتاحي ، مخصص للفاعلين في القطاع للإطلاع على العروض،وينتظر أن يبلغ العدد الجملي للمشاركين حوالي ألف مهني من تونس والجزائر وليبيا، ما يعكس الاهتمام بهذا الصالون الذي سيمثل خطوة أولى نحو إرساء منصة مغاربية للتعاون السياحي ، و فرص التعاون والاستثمار ومناقشتها مع إمكانية إمضاء العقود خلالها .
وسيخصص اليومان الثانيان للعموم،حيث سيسمحان للزائرين من الاقتراب أكثر من العروض الترويجية، خاصة لفائدة السائح التونسي مع أمكانية اقتناء العروض بأسعار تفاضلية قد تصل لنحو 50 %.
كما ستتضمن الدورة الأولى ورشات عمل ولقاءات مشتركة مع الأشقاء من الجزائر وليبيا، تحت شعار “شراكة، تعاون واستثمار”، مشيرًا إلى أن الهدف من هذه الورشات ، هو بحث سبل التعاون وإمكانية إبرام اتفاقيات ، مع نظرائهم من الغرف المهنية في البلدين، إلى جانب تعزيز التنسيق مع أصحاب النزل وأصحاب وكالات الأسفار و المهتمين بالشأن السياحي.
إطلاق الدورة الأولى لصالون السياحة التونسي