سياحة

الحدث في  فضاء “زبرا”.. قرية رمضان

تونس. الكوتيدييان- حدث رمضاني ، غير مألوف، سيجمع في رمضان هذا العام ،و لأول مرة في المركب السياحي لنادي "زبرا" « Zebra club » بقمرت شمال العاصمة ، أبرز طهاة تونس من الشمال إلى الجنوب ،(جربة، باجة، سوسة، المهدية، تونس، جنوب تونس، القيروان، إلخ) ، ليقدموا لمحبي السهر أشهى وألذ الأطباق التونسية وكل ما اشتهرت به جهته وتميزه.

وقدم الحبيب بن موسى صاحب الوحدة السياحية و”الشاف” تيسير خلال لقاء إعلامي حول مائدة إفطار ملامح هذه التظاهرة التي وضعت تحت اسم “القرية الرمضانية في زبرا.” فابرز أن هذه البادرة فريدة حقيقة ، وستمنح كل زوار القرية طيلة شهر رمضان بدءاً من الإفطار حتى وقت الفجر مائدة ثرية ثراء المطبخ التونسي في كل الجهات .
ويعد القائمون على المبادرة بعديد المفاجآت التنشيطية غير المألوفة تتجاوز مع كان سائدا .
ويضيف “الشاف تيسير” ،أن هذه التجربة التي إخترنا الذهاب فيها تجمع التسوق والترفيه والثقافة وفن الطهي. ففي هذه القرية ، القهوة العربي بكل خصائص “الحومة العربي” ،كما ستلقى المغرمات بالمسلسلات التلفزية غايتهن لمتابعة الأطوار التي تعودن عليها.
وشدد “تيسير على أهمية التجربة، التي تقوم على أصالة، مع العمل على الخروج عن المألوف خلال الشهر الكريم لا فقط على مستوى المعروض من المطبخ، بل أيضا على مستوى التنشيط.
و سيكون للصناعات التقليدية مجالها للعرض بمشاركة ثلة من أبرز الحرفيين الذين سيؤثون ورشات حية في نشاطهم، وبالتعاون مع “إندا تمويل” في مسعى لتأكيد على الطابع الاجتماعي للمؤسسة .
سيأتي العديد من الطهاة الوافدون من مختلف مناطق الجمهورية سيكونون على موعد لإظهار مواهبهم و إلهامهم في تطوير وإعداد الأطباق التقليدية النموذجية .
القرية سوف لن تكون محصورة في الجمهور من التونسيين بل أيضا السياح وهو الهدف الكبير التي يجري العمل عليه للإرتقاء بالسياحةفي مفهومها الواسع خلال الشهر الفضيل.
وتأكيدا على مفهوم العائلة حرصت القرية على سيتم تخصيص منطقة للأطفال المصاحبين لأهلهم حيث سيتم توفير الاطباق التي يتلذذونها فضلا عن الأنشطة المخصصة لهم تحت مراقبة كفوءة حتى يستمتع ذويهم برحلتهم في معابر القرية.