سياحة

المحطة السياحية بالقنطاوي تحيي الذكرى الـ43 لانبعاثها

تونس. الكوتيديان- أخذت الاستعدادات لإحياء الذكرى الـ43، لاطلاق المحطة السياحية مرسى القنطاوي بحمام سوسة،منحى تصاعديا مع قرب الاحتفال بها انطلاقا من يوم 28 ماي الجاري وإلى غاية نهاية شهر جوان القادم .

وأكد المولدي ضيف الله، المكلف بالاعلام بالإدارة العامة لشركة الدراسات والتنمية لسوسة الشمالية،   أنه تمت برمجة جملة من التظاهرات التنشيطية والاحتفالية بالمناسبة التي تتضمن بالخصوص، تنظيم خرجة سيدي القنطاوي يوم 28 ماي الجاري، وهي عبارة عن تظاهرة ثقافية تجمع بين العادات والتقاليد والتراث الخاص بمدينة حمام سوسة تنطلق من الولي الصالح سيدي القنطاوي وصولا الى الميناء الترفيهي، يتخللها عرض اللباس التقليدي وتذوق الاكلات الخاصة بالجهة.

كما يتضمن برنامج الاحتفال، مسابقة بحرية في رياضة “الكاياك”، ينظمها يوم 5 جوان القادم النادي البحري بحمام سوسة، وتنظيم مسابقة لاختيار اسرع نادل بالمحطة يوم 10 جوان القادم، وذلك بهدف تشريك العاملين بالمحطة السياحية مرسى القنطاوي في برنامج الاحتفالات.

ومن فقرات برنامج الاحتفالات كذلك، تنظيم البطولة الوطنية للدراجات النارية يوم 19 جوان القادم تحت اشراف الجامعة التونسية للدراجات النارية والأنشطة التابعة، الى جانب تنظيم الدورة الرابعة للمهرجان الدولي للسردينة الذي تنظمه جمعية الطهي للجميع يومي 22 و23 جوان القادم.

ويشارك، أيضا، السباح العالمي نجيب بالهادي في برنامج الاحتفالات من خلال إنجازه يوم 14 جوان 2022 لتحدي جديد بقطع المسافة الفاصلة بين تونس وإيطاليا سباحة دون توقف.
ودعا   بالمناسبة، السلط الجهوية والبلدية الى إيلاء مزيد من العناية بالمحطة السياحية المندمجة القنطاوي، التي تعاني بالخصوص من وضع بيئي كارثي، وفق وصفه، وغياب تام للصيانة، وتفشي مظاهر السمسرة والسوق الموازية، مؤكدا ان فقرات الاحتفال بالذكرى 43 لمرسى القنطاوي ستكون نقطة انطلاق جديدة للقطاع السياحي بالمنطقة، لاسيما بعد ما شهده القطاع من ركود  خلال جائحة “كورونا”.

 وتعد محطة  مرسى القنطاوي،  والتي أحدثت   سنة 1979،   كمنطلق  لأول محطة سياحية مندمجة بتونس ، تضم 23 وحدة فندقية بطاقة استيعاب 19467 سريرا. وكانت شركة الدراسات والتنمية لسوسة الشماليةهي المحرك الرئيسي لهذه التجربة الرائدة .  وتضم  المحطة عددا من الفنادق، وملعب قولف، ومركب عقاري وسكني يحتوي على 1200 شقة بطاقة استيعاب 4400 سرير، الى جانب اثنين من المنتزهات الترفيهية للصغار والكبار، وعدد من المحلات التجارية و ميناء ترفيهي، وقد كانت وراء العديد من المشاريع المماثلة في تونس وأيضا في الخارج  حيث استفاد منها في تركيا ومصر خاصة.