سياحة

تسجيل أكثر من مليوني سائح خلال ستة أشهر

تونس. الكوتيديان- استقبلت تونس خلال الأشهر الستة من السنة الحالية توافد زهاء مليوني و 102 آلفسائح من مختلف الجنسيات، اي بزيادة 104 % مقارنة بنفس الفترة من سنة 2021، وفق ما أفاد به نزار سليمان، المدير العام للديوان الوطني للسياحة التونسية في تصريح صحفي.

وتوقع المدير العام لديوان السياحة ،  ان تستقبل تونس    خلال  هذا العام  اكثر من 4 ملايين و 750 ألف سائح، اي بزيادة تفوق مائة 0 بالمائة مقارنة بالسنة الماضية .
وأشار سليمان أن  السوق الفرنسية تبقى  ابرز الاسواق السياحية خلال السداسي الأول من العام الجاري، حيث وفد ما يزيد عن 302 الف فرنسيا، اي بتطور  362 %، تليها السوق الليبية التي سجلت وفود  815 الف   اي بزيادة تصل الى 72%.

واضاف سليمان ان من بين الاسواق الاخرى،   التي سجلت تطورا  ملحوظا في الستة أشهر الأخيرة  نجد السوق الألمانية بحوالي 57 الف سائح، اي بزيادة  تعادل 680 % مقارنة بذات الفترة من سنة 2021، ثم السوق التشيكية بـ 29 الف   سائح، بزيادة قدرت بـنحو   359 %.
ولم يغفل المدير العام  الإشارة ، بخصوص السوق الجزائرية فرغم التطور المسجل فيها ، إلا أن غلق الحدود البرية على غير المقيمين ما يزال يشكل حجر عثرة أمام  تطور هام في هذه السوق ،ومع ذلك فان عدد الوافدين من الجزائرالشقيقة كان خلال النصف الأول من هذه العام  كان مهما حيث وفد حوالي 54 الف  سائح ، مقابل 6 الاف و 563 سائح سنة 2021.
وأكد  المدير العام للديوان الوطني للسياحة التونسية، ان العائدات السياحية سجلت زيادة  بنسبة 2.54 % لتبلغ   1234 مليون دينار، خلال السداسي الاول من سنة 2022، مقابل 3ر800 مليون دينار، في نفس الفترة من سنة 2021. كما زادت العائدات بحساب اليورو بنسبة 2.56 %، لتصل الى 378 مليون اورو، موفى جوان 2022، مقابل 242 مليون يورو، في نفس الفترة من سنة 2021.
كما تطور عدد الليالي المقضاة،  ، الى 4 ملايين و 705 الاف 947 ليلة، حتى 30 جوان 2022، مقابل 1 مليون و809 و810 ليلة، في ذات الفترة من سنة 2021، بزيادة تصل الى 160%، فيما بلغ عدد الاسرة التي يتم استغلالها حاليا 167 ألف و150 سريرا مقابل 141 الف و 810 سرير في نفس الفترة بين سنتي 2022 و2021.

واشار المدير العام للديوان الوطني للسياحة، إلى   معضلة الطيران في العالم واشكالية بعض الناقلات الجوية  في  الداخل نتيجة للاضرابات المتكررة، مما حال  وتوافد السياح الى تونس، خلافا لما يقع الترويج له بخصوص عزوف السياح على القدوم الى تونس لقضاء عطلهم، مؤكدا ان الوجهة التونسية محل انظار السياح من مختلف انحاء العالم وتبقى الوجهة المفضلة لبعض الجنسيات.