تونس.وات. الكوتيديان انتار-
اختتم ، اليوم السبت، أشغال الملتقى الجهوي الأول لتقييم الموسم السياحي بتوزر، إثر انعقاد بدايةمن يوم أمس الجمعة واليوم السبت ،ورشات وانبثقت عنها جملة من المقترحات والمخرجات شكّلت عناصر خطّة جهوية استراتيجية لتنمية القطاع السياحي.
وناقش المنتدى إمكانيات تنمية القطاع السياحي من خلال أ ربعة محاور رئيسية تتعلق بالمنتوج، والترويج، والبنية التحتية، والاستثمار الخاص،و صادق المجلس الجهوي للسياحة على عناصر الخطة التي سيتم تنفيذها بداية من هذه السنة، حسب عادل سبيطة ، المندوب الجهوي للسياحة بتوزر.
وأوضح سبيطة، لوكالة “وات”، أنّ الخطة جاءت ضمن مجموعة من النقاط، من بينها إعداد دليل للإجراءات للمصادقة على الأنشطة السياحية خارج النزل، وإدراج بلدية دقاش ضمن البلديات السياحية، وتنشيط الخطّ الجوّي توزر-ليون، وتنظيم جلسة عمل فنية رفيعة المستوى تجمع ولاية توزر بوزارات السياحة والنقل والمالية والمهنيين بهدف دعم منظومة الربط الجوّي بالجهة.
كما تضمّنت الخطة كذلك، إحداث هيكل تنسيقي للتصرّف في الوجهة السياحية بولاية توزر، على غرار ما تم إنجازه في وجهات أخرى مثل منطقة الظاهر أو جزيرة جربة، فضلا عن الاتفاق النهائي على تنظيم الدورة الثانية من الصالون الدولي للسياحة الواحية والصحراوية في موفى السنة الجارية.
وتطارح المهنيون في القطاع السياحي، جملة الإشكاليات والمعوقات التي حالت دون تطوير القطاع في الجهة، وتتلخص في أربعة في وسائل الوصول النقل الجوي، وفق صاحب وكالة أسفار.
وأوضح وكيل الاسفار ، أنّ دراسة أنجزت بمشاركة خبراء أجانب بين وجود 20 شركة طيران دولية ترغب في العمل على مطار توزر-نفطة الدولي، مؤكدا أنّ مخرجات هذه الدراسة لدى المصالح المركزية بوزارة السياحة.
ويتمثّل المحور الثاني، بحسب المتحدث ، في إحداث خارطة للمسالك السياحية، داعيا إلى الإعلان من توزر عن إحداث هذه الخارطة لدورها في تنظيم الأنشطة السياحية، وبرمجة الرحلات عن طريق وكالات الأسفار.
أما المحور الثالث أبرز قدرة الجهة على تنظيم الملتقيات والمعارض الدولية، بينما يهم المحور الرابع إحداث وكالة بالشراكة بين القطاعين العام والخاص تعنى بالسياحة الواحية والصحراوية على أن تتمتع بالاستقلالية.
كما اقترح المهنيون الرفع من تنافسية الوجهة السياحية بتوزر عبر تنويع المنتج السياحي، ومعالجة الإشكاليات المتصلة بإحداث مشاريع سياحيّة نوعية بالواحات القديمة باعتبارها مناطق جذب سياحي.
وتمت الدعوة كذلك إلى الترويج للجهة كوجهة سياحية منفردة لمزيد التعريف بمميزاتها الثقافية والتراثية بما يمكّنها من استقطاب السائح التونسي والأجنبي، فضلا عن معالجة مشاكل النزل المغلقة، مع تركيز وحدات للسياحة الاستشفائية، وتقنين الأنشطة السياحية غير المهيكلة من خلال إصدار كراس الشروط.
وتم خلال زيارة أداها سفيان تقية ،وزير السياحة ، إلى ولاية توزر، إعادة فتح نزلين سياحيين بالجهة بعد سنوات من الغلق.
وتعتبر هذه الخطوة دافعا لدعم طاقة الإيواء بالجهة وتعزيز الحركية السياحية والاقتصادية.
كما شملت زيارة الوزير عدد من مشاريع التهيئة والتطوير المتعلقة بمؤسسات الإيواء السياحي بما في ذلك مشاريع الإيواء السياحي البديل إضافة إلى الاطلاع على أشغال صيانة وترميم موقع عنق الجمل بمعتمدية نفطة.
خطّة جهوية للنهوض بالسياحة بتوزر