سياحة

وزير السياحة تونس وجهة أمنة من الناحية الصحية

تونس.الكوتيديان- اختتم اليوم الحبيب عمّار، وزير السياحة والصناعات التقليدية زيارة عمل الى ولاية توزر ، و في تصريح إعلامي، أكد إن تونس جاهزة لاستقبال السياح هذه الصائفة وخلال الموسم الشتوي القادم بفضل البرتوكول الصحي الخاص بالقطاع السياحي، الذي أثبت نجاعته صيف 2020 وحظي بثقة متعهدي الرحلات الأجانب ، وقد أدخلت عليه تعديلات هذه السنة بالتنسيق مع وزارة الصحة لتكون نجاعته أفضل.

وأكد عمار ، ان   الوزارة ترنو لتطوير السياحة الصحراوية بجعل المنتوج سواء في ولاية توزر أو ولاية قبلي منتوجا سياحيا مستقلا عن السياحة الشاطئية بما يتيح للسياح قضاء أطول فترة ممكنة. مشددا على أهمية الترويج للمنتوج بصفة مستقلة ، ملاحظا أن زيارته للجهة تتنزل في إطار الإعداد للموسم المقبل وعودة النشاط السياحي بجهات الجنوب حيث ما تزال السياحة الصحراوية   مفخرة تونس ولا وجود لمنافسة في هذا المنتوج. ولفت عمّار  إلى أنّ قطاع   السياحة الصحراوية تعاني  من إشكاليات هيكلية تستوجب المعالجة حتى تتحول الى أفضل منتوج في العالم.
وبيّن أن  ولاية توزر عرفت صعوبات كبيرة منذ 2011 عمقتها جائحة كورونا وان الوزارة تعمل على تحقيق انطلاقة جديدة لهذا المنتج من خلال برنامج الربط الجوي بين توزر ومدن أوروبية، إذ تبحث الوزارة آليات إحداث شركات تؤمن ربط توزر بأوروبا لتحقيق مردودية أكبر للقطاع.
وأضاف عمار يمكن الحديث اليوم  عن تونس كوجهة سياحية آمنة من الناحية الصحية، توفر أفضل ظروف الإقامة وفقا للبرتوكول الصحي خاصة للمجموعات السياحية.مبرزا المراهنة على تقدم نسق عمليات التلقيح ضد كوفيد 19 على غرار عدد كبير من بلدان العالم بما يسمح بالقضاء عن التخوف من السفر.
وأثنى  الوزير على الجهود الراهنة والإجراءات المقررة الى إعادة النشاط السياحي تدريجيا بعد توقف النشاط لأكثر من 12 شهرا حتى تكون تونس جاهزة في 2022 لسنة سياحية ممتازة ، بالتنسيق مع الأسواق التقليدية وخاصة أوروبا الغربية لتأمين عودة وفودها السياحية نحو تونس ، و انتظار إعادة  فتح الحدود  بالكامل  في ضوء  برتوكول صحي خاص بشروط الدخول والخروج.
وأشار  وزير السياحة ،إلى أن  تونس استقبلت، منذ نهاية شهر أفريل، أكثر من تسعين رحلة أمنت توافد ما يفوق 14 ألف سائح روسي بالإضافة الى سياح من جنسيات أخرى من بلدان أوروبا الشرقية توزعوا على جميع المحطات السياحية.