تونس.وات. الكوتيديان انتار-
انتظمت اليوم الجمعة 11 سبتمبر 2026 بمقر ولاية بنزرت جلسة عمل استشارية خصّصت لتقديم عناصر الدراسة الخاصة بمشروع إعادة تأهيل الخط الحديدي تونس-بنزرت المبرمج من قبل مصالح الشركة التونسية للسكك الحديدية، والمموّل من طرف البنك الاوروبي للإستثمار والبنك الافريقي للتنمية بقيمة 945 مليون دينار.
وبيّنت رئيسة المشروع مهى بوسريح بالمناسبة، أن اشغال تأهيل الخط الحديدي تونس بنزرت، ستتم على مسافة 90.5 كم، وستمكن من الترفيع في سرعة القطار الحالية التي 50 كم في الساعة إلى 140 كم في الساعة في مرحلة اولى، و160 كم في الساعة في مرحلة ثانية.
وأضافت أنّ أشغال التأهيل ستشمل جزءا هامّا من خط تونس-الجزائر، ومن المسافة الرابطة بين منطقتي القباعة والجديدة بولاية منوبة، ومن الجديدة بمنوبة إلى تينجة بولاية بنزرت ومنها إلى مدينة بنزرت، علاوة على الوصلة الرابعة والرابطة بين تينجة ومنزل بورقيبة ببنزت، لافتة إلى أنّه سيتم إصدار إعلان طلب العروض الدولي في غضون السنة المقبلة 2027.
وأبرزت أنّه سيتم إنجاز المشروع على مرحلتين، الاولى بكلفة 724,5مليون دينار، وتشمل إنجاز أشغال البنية الاساسية والسكة، واقتناء العربات، وتهيئة المحطات، ونقاط التوقف وكل ما يتعلق بالسلامة والبيئة، أما المرحلة الثانية فكلفتها 220.5 مليون دينار، وتشمل تنفيذ منشآت الممرات العلوية والسفلية، ونظم التشوير الحديث والآلي، وتأمين حرمة السكة، وجميعها تدخلات بمواصفات عالمية من شأنها مزيد تعزيز المردودية الإقتصادية للمشروع، وفق نفس المصدر.
من جهته، ثمن الكاتب العام للولاية، عبد اللطيف حميد، الأبعاد والأهداف التنموية والإجتماعية والبيئية المجدّدة للمشروع،واستعداد مصالح الدولة التام لدعمه، وتوفير جميع ممهدات الانجاز الناجح لجميع مراحله ومكوناته، دعما للقطاع وتعزيزا للجاذبية الإقتصادية والسلم الاجتماعي المتأصل بالجهة على غرار بقية جهات البلاد، وفق تعبيره.
وشدّد على أهمية تشريك جميع المكوّنات الرسمية وممثلي المجالس المنتخبة والمجتمع المدني، بما يؤمن ديمومة ووظيفية المشروع وإندماجيته في محيطه، داعيا مصالح الشركة التونسية للسكك الحديدية إلى الإسراع في تنفيذ عدد من التدخلات الميدانية الخاصة بتهيئة المحيط الحالي للمحطة الرئيسية ببنزرت، وغيرها من المحطات والمسارات وغيرها من التدخلات المحمولة عليها.
المحرر
جميل أن نتحدث عن إعادة تأهيل الخط وفق أحدث المواصفات ، لكن ملحوظة بسيطة تبرز للعيان ولا أعتقد أنه لم يتم التطرق إليها ، وهي نقطة كهربة الخط لماذا كل الدراسات التي تقدم في مجال النقل الحديدي تبقى منقوصة من هذا العنصر الهام والأكيد والمربح للشركة ولاقتصاد البلاد ، ثم وبعد حين يتفطن أهل الذكر أن كهربة الخطوط الحديدية باتت ضرورية وتجرى الدراسات وهي مكلفة ثم يتم إقرار المشروع ونعود إلى القروض الثقيلة لاقتناء المعدات اللازمة سواء السيارة أو غيرها وهذا بالتأكيد يثير التساؤل ولا أريد أن أضيف أكثر.
جلسة عمل تنظر في تأهيل الخط الحديدي تونس-بنزرت