نقل

ستون عاما والشركة التونسية للشحن والترصيف في خدمة الاقتصاد

تنس.الكوتيديان- استطاعت الشركة التونسية للشحن والترصيف رغم الظرف الصحي الصعب، وفي ظل انتشار جائحة فيروس كورونا المستجدّ، تأمين مختلف العمليات المينائية من توريد وتصدير ، بفضل جهود كافة الأسلاك المهنية العاملة بالشركة، لتخفيف أعباء الجائحة، ما مكن من تحقيق مؤشرات إيجابية خاصة خلال الثلاثية الرابعة من سنة 2020 .

فقد سجلت الشركة  على مستوى مناولة البضائع بكامل الموانئ التجارية التونسية   سنة  2020 انخفاضا طفيفًا بنسبة 6 %  ، لتصل إلى ما يفوق 11 ألف و715 طنًا، وبالنسبة لميناء رادس فقد استقرت مردودية مناولة السفن خلال الثلاثية الأخيرة من سنة 2020 لتبلغ معدّل 12 حاوية / الساعة وهو ما أثر إيجابيا على عدد السفن في منطقة الإرساء المكشوفة وعدم تسجيل أي سفينة خلال السداسي الثاني سنة 2020.

و تقلّصت مدة مكوث السفن بالرصيف بمعدّل 3 أيام خلال الثلاثي الأخير من سنة 2020 مقارنة بسنة 2019 التي سجّلت   مكوثا أطول بلغ  15 يوما، كما ارتفع معدّل رفع الحاويات خلال الثلاثي الأخير لسنة 2020 بحوالي 400 وحدة علما وأنّه تم رفع ما يفوق 1000 حاوية تابعة للديوان التونسي للتجارة بين 15 و27 ديسمبر المنقضي.

أما على مستوى بقية الموانئ الداخلية، فقد تطوّر نشاط الشركة ليصل إلى  54 % العام المنصرم  ، حيث زاد عدد الحاويات المناولة بميناءي صفاقس وسوسة إلى 108 ألف حاوية مسجلين  زيادة بحوالي 67 %. كما أمنت الشركة أكثر من 69 % من الحجم الجملي للبضائع بكل الموانئ التجارية البحرية التونسية مما برهن عن دور الشركة التونسية للشحن والترصيف في معاضدة قطاع النقل البحري واللوجستيك كشريك استراتيجي.

 و انخرطت الشركة في البرنامج الوطني لتأهيل الموانئ البحرية التجارية والنهوض باللوجستية   بوضع برنامج استثماري منذ سنة 2016 يقوم على تعصير نظم الإستغلال والبنية الأساسية والمعدات للرفع من الإنتاجية والقدرة التنافسية فضلا عن تبسيط المعاملات.و اقتناء 6 رافعات ذات هيكل ٌمرتفع (RTGs) بكلفة تقدّر بـ 33 مليون دينار للترفيع في طاقة استعاب الخزن بالميناء ليبلغ 1500 حاوية مع تركيز نشاط الحاويات على الأرصفة 1 و6 و7 بميناء رادس بما يمكّن من تخصيص مطرف للحاويات ومطرف آخر لسفن الدحرجة، كما تمّت تهيئة المسطحات ومساحات الخزن على الرصيفين 6 و7 بكلفة تناهز 11.5 مليون دينار

كما قامت الشركة ببناء استراتيجية، تقوم على ثلاثة أسس رئيسية هي الأمن والنجاعة والخبرة، واستخدام منظومة معلوماتية في التصرف في حركة البضائع بالموانئ من خلال اقتناء منظومة التصرّف الآلي لدخول وخروج وحدات الشحن (SMART GATE) والنظام المندمج في التصرف الآلي بالميناء ((TOS) 16 فيفري 2021. وتمر غدا  ستون عاماعلى بعث  الشركة التونسية للشحن والترصيف ، والتي أنشئت   يوم 16 فيفري 1961، التي  تؤين كامل نشاط شحن البضائع وتفريغها من السفن في مينائي حلق الوادي ورادس،  إلى جانب مناولة النشاط مع مجمّعات الشحن الخاص بموانئ بنزرت وسوسة وصفاقس وقابس وجرجيس، بالإضافة إلى استغلال مطرف الحاويات بميناء رادس في إطار لزمة والتكفل بكامل عمليات الشحن والتفريغ والحراسة وتسليم البضائع لأصحابها