وكالات. الكوتيديان انتار-
أقلعت أمس الأربعاء ، من مطار الملك خالد في العاصمة السعودية، أول رحلة تجارية للشركة الوطنية الثانية “طيران الرياض” عند 2.35 الساعة صباحا بتوقيت المملكة إلى مطار هيثرو في لندن.واتظرت الشركة انتظار أكثر من عام بسبب تأخير تسليم طائرات بوينغ، في وقت تفرض الحرب في الشرق الأوسط تحديات على اقتصادات دول الخليج ولا سيما شركات النقل الجوي.
وتُعد الشركة المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة الذي تبلغ أصوله نحو تريليون دولار، من المشاريع الرئيسية ضمن “رؤية 2030” التي يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وهدفها تنويع الموارد الاقتصادية للمملكة وتخفيف اعتمادها على النفط.
وأكد الرئيس التنفيذي لطيران الرياض، الإنكليزي توني دوغلاس ، في حديثه لوكالة فرانس برس من داخل إحدى أولى طائرات بوينغ 787 دريملاينر التي تسلمتها الشركة حديثا، إن الانطلاق هو “ثمرة أربع سنوات من التحضير”. مضيفا نريد أن نعيد البريق والرقي والأناقة إلى تجربة السفر الجوي .ومشددا على طموحنا هو أن نتمكن من الربط أكثر من 100 وجهة في العالم خلال السنوات الخمس المقبلة .
وتبني المملكة حاليا “مطار الملك سلمان” في شمال شرق العاصمة، بقدرة استيعابية تبلغ 120 مليون مسافر سنويا بحلول عام 2030، مقارنة بـ53 مليونا سنويا لمطار الملك خالد استقبالهم حاليا.
وتبقى الناقلة الوطنية “السعودية” شركة الطيران الرئيسية في المملكة، ومقرها في مدينة جدة، وهي البوابة الأساسية لملايين الحجاج والمعتمرين المتجهين إلى مكة المكرمة كل عام. ومع “طيران الرياض”، يرتفع عدد شركات النقل الجوي في المملكة الى أربع، هي “السعودية”، إضافة الى “فلاي ناس” و”فلاي أديل” للطيران المنخفض الكلفة.
“طيران الرياض “السعودية تطلق نشاطها التجاري