نقل

في ضوء أزمة النقل الجوي في العالم تراجع حاد في عائدات الخطوط التونسيّة وفي عدد المسافرين

الكوتيديان- أظهرت بيانات نشرت على موقع بورصة تونس تراجعا حادا في عائدات الخطوط التونسيّة خلال الأشهر التسعة الأولى من سنة الجارية بلغت بنسبته 67 % حيث لم تتجاوز 436 مليون دينار مقابل مليار و 336 مليون دينار موفى سبتمبر من العام المنصرم.

وتعزى هذه الوضعية المالية للناقلة الوطنية، الي  تقلص واضح في  عدد المسافرين على خطوط الشركة بلغ نسبة 68 %  حيث لم يتجاوز  عددهم  848  ألف و 693 مسافر وهي نتاد طبيعي  لانعكاسات جائحة كوفيد 19 على النقل الجوّي لا في تونس وحسب بل في العالم .فقد تراجع النقل الجوي في العالم بنسبة 78 % بحسب المنظمة العالمية للطيران المدني مقارنة مع ارقام سنة 2019. “،

 كما رجحت  “الاياتا ”  أن  يكون الموسم الشتوي للنقل الجوي الذي  يبدأ من  أكتوبر وينتهي مع أواخر  مارس  ،موسما  سيئا للغاية.  والخطوط  التونسية سوف لن تكون بعيدة عن هذا المأزق وهو ما يتطلب تدخلا سريعا من الحكومة لشد ازر الناقلة من الضياع مثلما فعات فرنسا التي ضخت 7مليار يورو في الخطوط الفرنسية خلال الموجة الاولى وهي بصدد  العمل على مدها بحقنة جديدة  من نفس الحجم تقريبا لتوفير السيولة لها ومثلها الخذو الألمانية غيرها من شركات الطيران في العالم.
والناقلة الوطنية التي تصارع وحدها من أجل الاستمرار بفضل عزيمة كل ابنائها رغم   تراجع  نسبة الامتلاء   من 75 % في سبتمبر 2019 إلى 5.66%في سبتمبر 2020 إلى جانب  تقلص حجم الشحن والبريد   بنسبة 58 %، ليبلغ 2322 طنّا ، كلها مظاهؤ  تدفع بالاسراع بضخ مائة مليون دينار في مرحلة اولى في خزينة الشركة لمواجهة نقص السيولة  ابالضافة إلى  50 مليون دينار لشركة الصيانة حتى تتولى تأهيل جانب هام من الاسطول الملقى في العراء والذي تتزايد كلفة إصلاحه.

هذا وقد   أظهرت الوضعية المالية للخطوط التونسية، من جهة أخرى، تقلّصا في  النفقات المتعلّقة بالمحروقات بنسبة 81 % في ظل تراجع الحركة الجوية من وإلى تونس خاصة على الاسواق المهمة في اوروبا وليبيا والجزائر، وأيضا، الاسعار. كما تراجعت الأعباء المتعلّقة بالموارد البشريّة بنسبة 19 % خلال الثلاثيّة الثالثة من 2020 مقارنة بالفترة ذاتها من 2019.