تونس. الكوتيديان انتار-
ترأس اليوم الجمعة ، رشيد عامري، وزير النّقل، جلسة عمل بالمديرين الجهويين للنقل لمتابعة عدد من الملفات ذات الصلة بالقطاع والوقوف على مدى جاهزيّة مختلف الهياكل لتأمين النّقل المدرسي والجامعي في الموسم الدراسي 2026-2027.
وأكّد وزير النّقل، أهميّة التنسيق بين الإدارات الجهوية للنقل ومختلف الأطراف المتدخّلة على المستوى المركزي والجهوي وفقا لمقاربة تشاركيّة تأخذ بعين الاعتبار خصوصية كلّ جهة ، بهدف تقديم أفضل الخدمات للمواطن والقرب منه.
و دعا المشرفين على الإدارات الجهوية للنقل، إلى تكثيف العمل الميداني بمختلف المرافق التّابعة للوزارة ومؤسساتها ، وإيجاد الحلول العمليّة لمختلف الإشكاليات ذات الصّلة بقطاع النّقل و بما يتناسب مع طبيعة الجهة .
وأبرز الوزير الأهمية التي يحظى بها النّقل المدرسي والجامعي ضمن برامج الدّولة، مستعرضا الجهود التي تمّ بذلها لتحسين ظروفه مقارنة بالمواسم الدّراسية السابقة من خلال الاعتمادات التي تمّ رصدها لتنفيذ الاستثمارات لتعزيز جاهزية الأسطول وتحسين القدرة التشغيلية.
وذكّر في هذا الخصوص بالاقتناءات لفائدة الشركات الوطنية والجهوية للنقل بعنوان سنتي 2025-2026 والمتمثلة في 315 حافلة جديدة من السّوق المحلية و762 حافلة جديدة من السوق الدولية، في انتظار استلام 727 حافلة جديدة إضافية مع موفّى سنة 2026 ستخصص للجهات، وذلك تجسيما لطلب العروض الدولية التي إطلقت بداية السنة الحالية.
كما تم تسجيل تطور إيجابي بحوالي 13% على مستوى عدد الأسطول المخصّص للنقل المدرسي والجامعي الذي يمثّل حوالي 52% من مجموع نقل المسافرين إلى جانب انخفاض معدّل عمر الأسطول من 14 سنة إلى 12,5 سنة، بما يعكس تحسّنا في وضعية الأسطول نتيجة تدعيمه بحافلات جديدة.
13%نسبة تطورالأسطول المخصّص للنقل المدرسي والجامعي