وكالات. الكوتيديان انتار-
لم يستبعد اليوم الجمعة، المبعوث الأميركي الخاص “توم براك”، أن تشن الولايات المتحدة ضربة على إيران بحلول نهاية الأسبوع الجاري، في ظل تصاعد التهديدات الصادرة عن واشنطن وإسرائيل.
وأوضح “باراك”، الذي يشغل منصب السفير الأميركي لدى تركيا والمكلف بمتابعة الملف السوري، في مقابلة ضمن برنامج يُبث عبر الإنترنت ، أن تقع ضربة آخر هذا الأسبوع .
وأضاف أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب “واضح جدا. إنه منفتح ومستعد للتوصل إلى اتفاق، وقد جلس إلى طاولة المفاوضات لأشهر طويلة”
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي يخوض انتخابات الثلاثاء، قد توعد مرارا خلال الأيام الماضية بإسقاط النظام في إيران.
وأبدى ترامب استعداده لشن ضربات جديدة على إيران، بعد تعثر المسار الدبلوماسي، رغم إعلانه في وقت سابق أن ذلك لن يحدث قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في الثالث من نوفمبر.
وفي موقف يتناقض مع تصريحات نتنياهو، أوضح باراك أن الولايات المتحدة لا تسعى إلى إسقاط الجمهورية الإسلامية، التي تعد عدوا لدودا لواشنطن وإسرائيل منذ الثورة التي أطاحت بالشاه الموالي للغرب عام 1979.
وأضاف “باراك” مخاطبا الإيرانيين، إذا استمريتم في تهديد العالم وحلفائنا ومنطقة الخليج، فستكون هناك عواقب. لكن هذه العواقب لن تتمثل في تغيير النظام . ومؤكدا أن الولايات المتحدة، صرحت على لسان رئيسها بأنها غير معنية “بتغيير النظام”، مشيرا إلى أن المشكلة في ما يتعلق بتغيير النظام هي دائما ، ما السيناريو الذي سيلي ذلك؟ .
المبعوث الأمريكي “توم باراك” لا يستبعد ضربة أميركية لإيران نهاية الأسبوع